خضوع الجوارح لإرادة الإنسان في الدنيا وسلبها يوم القيامة
سورة هود · الآية 105 · تفسير سورة هود — الآية 105 · 0:01 – 2:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ما قال ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود، قال فيه ايه؟ يوم اليوم ده بقى يأتي لا تكلم نفس الا بإذنه الله ما تتكلمش نفس الا بإذنه قال لك اه، لا هو قبل كده كان ايه؟ قال بيتكلموا بطلاقة القدرة ربنا خلقهم وقال لإرادتهم استولي على كل جوارحك فإن أردت اللسان أن ينطق فلينطق وإن أردت الإيد اتحركت تتحرك والرجل تمشي تمشي خاضعه لمين؟ لإرادة المؤمن إيه؟ والكافر وإرادة الطائح والعاشق الإيد ديًا خضعت لإرادة صاحبها تيجي تقول لها مثلًا المركز العصبي يقول له اضرب فلان قلم تضرب طبطب على ظهر اليتيم ده ولا ناولو حاجة حلوة تعمل اللسان يا لسان اتكلم وقول لا إله إلا الله وقول لا إله إلا الله اتكلم مع الكافر ومش عارف يقول الله والعياذ بالله عصف إيدي ولا عصف إيدي ولا لأ؟ إذا فكل جوارح الإنسان مؤتمرة بأمر إرادته بالقوة التي خلقها الله فيه، وحتى لا تعلم أن ذلك بذاتية وجودك، يقول لك أنا حبقى أسلب إرادتك عن بعض الأشياء. تيجي تقول لسانك اتكلم ما يتكلمش أخرس. تيجي تقول لك عد إيدك عشان تضرب تقدر ما تعينهاش، تبقى مش منك بقى، لو منك ما كانتش هتتخلف عنك. انما دي من الغير موهوبه بقى يبقى يديك طلاقه اراده تفرض على جوارحك ان تفعل انما علشان ما تفهمش انها ذاتيه فيك يعمل ايه؟ يروح سالمها منك يجي له شلل كده ولا يعرف يعمل حاجه عشان اللي يفهم انها مين؟ موهومه ما هيش ايه؟ يبقى يوم ياتي لا تكلم نفس الا باذنه كانت تكلمت تكلمت في الدنيا بالاذن العام للاراده ان تنفعل لها الجوارح
موضوعات هذا المقطع (4)
- خضوع الجوارح لإرادة الإنسان في الدنيا وسلبها يوم القيامة · 0:01
- التوفيق بين آيات إثبات الكلام ونفيه يوم القيامة · 2:08
- تفاوت مواقف القيامة وشهادة الجوارح على الإنسان · 4:03
- بلاغة الجمع والتفريق والتقسيم في قوله تعالى «فمنهم شقي وسعيد» · 5:20