أرشيف الشعراوي

التوفيق بين آيات إثبات الكلام ونفيه يوم القيامة

سورة هود · الآية 105 · تفسير سورة هود — الآية 105 · 2:08 – 4:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وايضا ففي هذا يسلبها الله فلا تنفعل تيجي تحب تمشي تعمل حاجه ما تقدرش تمشي خلاص على الاول يوم ما ياتي لا تكلم نفس الا باذنه يبقى اثبت لها الكلام بالاذن مش كده برضه الايه الثانيه لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن ورضي له ايه؟ قول طيب لكن ايه ثانيه تيجي هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون هذه ايه تمنع الكلام ولا تجيده تمنعه، وهنا كلام بالإذن، وكلام الثانية من غير إذن يقول لك يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها، وألم يحكي الله في القرآن وقفوهم أنهم مسؤولون لما يجي يقول إيه؟ وبعدين هم لو أقبل بعضهم على بعض إيه؟ يتساءلون، أقبل بعضهم على بعض إيه؟ طب ما هو هيحصل، قال لك آه إذا نفي الكلام وقد أثبت في آية أنه أذن به يجب أن تفهم إن الكلام اللي ما نقدرش نتكلمه هو الكلام النافع المجدي. إنما كلام السفسطة يتكلموا ويلوموا بعض ما تلوموا. وقالوا ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا، هل قولكم هذا يشفع لكم بأنكم أنتم الذنوب تنتهي منكم؟ يبقى كلام لا ينفع ولا يجدي ولا يشفع، يبقى الممنوع يوم يأتي لا تكلم نفس إلا أي كلام إيه إيه؟ مجديا نافعا. إذا جئت مثلا واحد تقول فلان يا أخي قاعد يجدب فلان وفلان خارس أمامه. وتكلم كلام كثير ولم يقل شيئا، فكان قد ينفى الكلام ذاتا وقد ينفى اثرا وايه؟ وفائده.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. خضوع الجوارح لإرادة الإنسان في الدنيا وسلبها يوم القيامة · 0:01
  2. التوفيق بين آيات إثبات الكلام ونفيه يوم القيامة · 2:08
  3. تفاوت مواقف القيامة وشهادة الجوارح على الإنسان · 4:03
  4. بلاغة الجمع والتفريق والتقسيم في قوله تعالى «فمنهم شقي وسعيد» · 5:20