تفاوت مواقف القيامة وشهادة الجوارح على الإنسان
سورة هود · الآية 105 · تفسير سورة هود — الآية 105 · 4:03 – 5:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يوم ياتيه لا تكلم نفس الا باذنه، اهو ان مقامات القيامه متفاوته فوقت يتكلمون فيه ووقت يؤخذون فيه فيبهرون ولا يتكلمون ووقت يجعلهم الله لا يتكلمون ويقول للجوارح المنفعله تكلمي انت. تكلمي كلام ينفعهم ولا عليهم؟ عليهم يبقى مش الكلام بقى المجدي مش كلام النافع ايه؟ يوم تشهدوا ايه؟ ألسنتهم تقول له اه هي ألسنتهم معاه ايه؟ اتكلموا إذا نقول له لا بس الكلام مش صادر عن إرادة الصاحب ده الكلام اللي صادر عن إرادة الصاحب كان في الدنيا إنما الكلام اللي هنا خلاص لا ينطقون إنما تنطق جوارحهم وليه تنطق الجوارح؟ لأنها التي فعلت لك ايه؟ بقى انت يا ايد تقول ان انا عملت بيه، ما انت اللي عملت وانت يا لسان تشهد عليا ان انا قلت، قال لك اه، لانني قلت وانا هيه، منفعل لارادتك بقدره خالقك. اللي عايزه بعمله، انما دلوقتي لمن الملك اليوم؟ ما حدش له سيطرة على حد.
موضوعات هذا المقطع (4)
- خضوع الجوارح لإرادة الإنسان في الدنيا وسلبها يوم القيامة · 0:01
- التوفيق بين آيات إثبات الكلام ونفيه يوم القيامة · 2:08
- تفاوت مواقف القيامة وشهادة الجوارح على الإنسان · 4:03
- بلاغة الجمع والتفريق والتقسيم في قوله تعالى «فمنهم شقي وسعيد» · 5:20