دلالة الاسم والفعل والجمع في قوله تعالى "فمنهم شقي وسعيد"
سورة هود · الآية 106 · تفسير سورة هود — الآية 106 · 0:00 – 2:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يلاحظ هنا أن فمنهم شقي وسعيد، ما قالش فمنهم من شقي ومنهم من إيه؟ يبقى جاب الإسم. أم قال لك لأن الإسم يدل على الثبوت الشقاء شقاء إيه ثابت، إنما شقي وقد يسعد. يبقى الشقي دلت على الإيه؟ الثبوت. فجاب الأمر الثابت اللي مفيش فيه تغيير. اللي مفيش فيه إيه؟ تغيير. أما الفعل يبقى فيه تجدد يمكن يحصل. يبقى في الأول لما جه يفرق عمل إيه؟ شقي جاب الاسم شقي وسعيد. ولكنه حينما قسم ما قالش فأما الشقي فكذا وأما السعيد فكذا، لأ. عدل عن الاسم إلى الفعل. قال فأما الذين إيه؟ شقوا. شقوا. وأما الذين سعدوا. يبقى مرة جاب الاسم في التفريق. لما جه في التقسيم ما جابش الاسم. ليه؟ قام قال لك لأن اجتماعهم المؤمنين في كلمة السعيد والكفار في كلمة الشقي يجمعهم شيء واحد لا خلاف فيه. إنما في ساعة الدخول هيدخلوا زمر وثيق الذين كفروا إلى إيه؟ وثيق الذين اتقوا إلى إلى الجنة إيه؟ زمرا حتى إذا تداركوا فيها جميعا الآية الثانية مش كده؟ وكلما دخلت أمة لعنت يبقى في تفريق ولا لا؟ طب التفريق ده يجي في الوصف الثابت ولا في الأفراد بقى؟ في الوصف الثابت ده يا إما شقي وإما لكن في دخول الجنة ودخول النار هيبقوا إيه؟ أفراد يبقى لازم يجيب مين؟ لازم يجيب الفعل يبقى ويجيبوا ويجيبوا جماعة شقوا سعدوا ليه؟ أم قال لك لأن مراعاة ما صدقات الضمائر لا يفطن لها الا البليغ يمكن لو واحد كده مش بليغ يقول لك ايه منهم شقي ومنهم سعيد فالشقي يدخل النار هيه والسعيد يدخل الجنه يقول لهم ما الشقي كلهم ده ده كل المؤمنين سعداء وكل الكفار هيدخلوا مره واحده كده ولا لما جه الدخول بقوا افراد بقوا افراد يبقى لازم يجيب الجن هناك جاب الواحد وجاب الاسم واحد وبالاسم وهنا يا جماعه وبالفعل تعالى الاول الضمائر لما تيجي تعود البليغ يفطن الى عوده الضمير والى ما صدق الضمير مش مش كلام سطحي لا اللي بيتكلم ربنا مثلا
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الاسم والفعل والجمع في قوله تعالى "فمنهم شقي وسعيد" · 0:00
- شاهد بلاغي على مراعاة الضمائر في قوله تعالى "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا" · 2:59
- حكمة التعبير بالجمع والفعل في "الذين شقوا" و"الذين سعدوا" · 5:37
- دلالة بناء "شقوا" للفاعل وبناء "سُعدوا" لما لم يُسم فاعله · 7:16
- بيان حال الأشقياء في النار ومعنى الزفير والشهيق · 7:56
- اجتماع سعادة الإيمان وشقاء المعصية في عصاة المؤمنين · 8:31