أرشيف الشعراوي

دلالة بناء "شقوا" للفاعل وبناء "سُعدوا" لما لم يُسم فاعله

سورة هود · الآية 106 · تفسير سورة هود — الآية 106 · 7:16 – 7:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في قول الحق سبحانه شقوا وسعدوا هما شقوا شقي شقوا وسعدوا لا ده شقوا وسو سو سعدوا يعني دي كانت مبنيه للفاعل شقي فلان لو كان المقابل كان يقول لو كان اللي بيتكلم سطحي كده كان يقول ما دام شقي يا فلان يبقى الذين سعدوا نقول له لا عدل هنا عن البناء للفاعل الى البناء للمفعول في شقوا جابها لانهم هم اللي جابوا لروحهم. فالذاتيه موجوده فيهم. انما سعدوا مردها الى الحق. ليه؟ لان الحق خلق عبده المكلف مختار ثم لم يتركه مختارًا بمنهج يضعه وانما وضع له المنهج. وبعد ذلك أعان طاقته على الائتمار بأمر الطاعة، يبقى لما تنسب الحسنة كلها هتروح لمين؟ للحق سبحانه وتعالى. يبقى الشقي هو اللي جابه لنفسه. يبقى شقي. وإنما الذي سعد سعد من الله. سعد من الله. شوف شوف الفرق بين التعبيرات.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الاسم والفعل والجمع في قوله تعالى "فمنهم شقي وسعيد" · 0:00
  2. شاهد بلاغي على مراعاة الضمائر في قوله تعالى "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا" · 2:59
  3. حكمة التعبير بالجمع والفعل في "الذين شقوا" و"الذين سعدوا" · 5:37
  4. دلالة بناء "شقوا" للفاعل وبناء "سُعدوا" لما لم يُسم فاعله · 7:16
  5. بيان حال الأشقياء في النار ومعنى الزفير والشهيق · 7:56
  6. اجتماع سعادة الإيمان وشقاء المعصية في عصاة المؤمنين · 8:31