أرشيف الشعراوي

اجتماع سعادة الإيمان وشقاء المعصية في عصاة المؤمنين

سورة هود · الآية 106 · تفسير سورة هود — الآية 106 · 8:31 – 10:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ساعة ما تيجي تتكلم عن واحد عايز تديله جزاء ظهرت نتيجة المدرسة نتيجة المدرسة يعني نجاح وإيه؟ وسقوط. فالناجحون كذا والراسبون كذا. طيب يا أخي، فيه ناس لهم ناجحين ولهم ساقطين. نجحوا في مواد ولهم ملحق في مواد. يبقوا واخدين حظ من النجاح وحظ من إيه؟ من السقوط. يبقى إذا التقسيم تقول ناجحين وساقطين وده تقابل ده إذا كان ممنوع الدور التاني. إنما إذا كان فيه دور تاني يبقى نجح في شوية وسقط في شوية. يبقى فيه ناس سعدوا بالإيمان وشقوا بالمعصية. في ناس سعدوا بالإيمان وشقوا بالمعصية. وشقوا بالمعصية. يبقى السعادة لها مطرح والشقاء له مطرح. فالذي عصى الله وهو مؤمن أيسوي الله بينه وبين ها من كفر؟ أه يبقى لازم سعادة الإيمان ها تبقى موجودة له وشقاء المعصية يبقى ايه؟ يبقى إذا منهم شقي وسعيد وفيه واحد هيبقى شقي وسعيد في نفس الوقت فمن ناحية السعادة يبقى داخل ويا السعداء ومن ناحية الشقاوى يبقى داخل مع مين؟ مع الأشقياء مع الأول

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الاسم والفعل والجمع في قوله تعالى "فمنهم شقي وسعيد" · 0:00
  2. شاهد بلاغي على مراعاة الضمائر في قوله تعالى "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا" · 2:59
  3. حكمة التعبير بالجمع والفعل في "الذين شقوا" و"الذين سعدوا" · 5:37
  4. دلالة بناء "شقوا" للفاعل وبناء "سُعدوا" لما لم يُسم فاعله · 7:16
  5. بيان حال الأشقياء في النار ومعنى الزفير والشهيق · 7:56
  6. اجتماع سعادة الإيمان وشقاء المعصية في عصاة المؤمنين · 8:31