أرشيف الشعراوي

شاهد بلاغي على مراعاة الضمائر في قوله تعالى "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا"

سورة هود · الآية 106 · تفسير سورة هود — الآية 106 · 2:59 – 5:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اقرا ان شئت اوضح حاجه في دي وان طائفتان من المؤمنين ها اقتتلوا اقتتلوا ده هما اتنين طائفتين مثنى كانوا يقولوا اقتتلتها مش كده ولا ايه؟ عدل عن الايه؟ التسنيع الى الايه؟ الى الجمع. الى الجمع. قال لك لان انت لو نظرت تجد طائفه وان كانت مفرد والطائفه الثانيه وبقوا طائفتين فالطائفه تطلق على جماعه. يبقى لما اقول اقتتلوه صح لان هنا جماعه وهنا جماعه. وايضا فان الطوائف لما تيجي تقتتل شن القتال بياخدوا فيها راي كل واحد ولا الجماعه اللي قائمين بالامر هم اللي يقول لك يا ابن قاتل. لكن ساعات القتال هل الطائفه دي بتمسك سيف واحد وتضرب كده والطائفه الثانيه تمسك سيف واحد ولا كل فرد امام فرد؟ اذا فساعة القتال يتعددون وساعة الدخول في القتال يبقى هم طائفه وطائفه يشوفوا هيتقاتلوا ولا ما يتقاتلوش؟ امه وامه هيتقاتلوا ولا ما يتقاتلوش؟ لكن اذا اقتتلوا تظل الامه ضاربه ودي الامه دي مضروبه في وقت لا ده الافراد بقى يدخلوا على بعض ده يضرب ده وده يضرب ده يبقى تعددت ولا ما تعددتش؟ امم وإن طائفتان من المؤمنين ايه؟ اقتتلوا يبقى علة مجيء الضمير الجمعي بعد التسمية إما أن تقول أن طائفة وإن كانت مفرد في اللفظ إلا أنها مدلولها ايه؟ جماعة ولما يجوا الجماعة هيتقاتلوا مع الجماعة يبقى اقتتلوا أو تقول أن الطائفتان حينما يهمان بأمر القتال أو يقرران القتال ما بتقرروش أفراد وإنما الطائفة دي تقول نقاتلوا وتجتمع على نجد وبعدين لما يدخلوا في القتال يزاولون القتال افرادا. طيب كلام عال قوي، نفيدنا من دي. وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا ايه؟ الله فأصلحوا بينهما ولا بينهم بقى؟ رجع تاني لمين؟ تسنية الله يجيب الجمع وبعدين يرجع قال لك اه لان احنا لما بنيجي نصطلح بنجيب كل فرد وبنخليه يصطلح مع كل فرد ولا رأي الطائفة مجتمع عند رؤسائها ورأي الطائفة دي مجتمعة عند رؤسائها ويبقوا طائفتين برضه ولا لا؟ فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى إلى آخره، يبقى مراعاة الإيه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الاسم والفعل والجمع في قوله تعالى "فمنهم شقي وسعيد" · 0:00
  2. شاهد بلاغي على مراعاة الضمائر في قوله تعالى "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا" · 2:59
  3. حكمة التعبير بالجمع والفعل في "الذين شقوا" و"الذين سعدوا" · 5:37
  4. دلالة بناء "شقوا" للفاعل وبناء "سُعدوا" لما لم يُسم فاعله · 7:16
  5. بيان حال الأشقياء في النار ومعنى الزفير والشهيق · 7:56
  6. اجتماع سعادة الإيمان وشقاء المعصية في عصاة المؤمنين · 8:31