توجيه الاستثناء في حق عصاة المؤمنين في آيتي النار والجنة
سورة هود · الآية 107 · تفسير سورة هود — الآية 107 · 1:22 – 4:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
النهاية البدايه والنهايه نقول له طيب على الاول طب هات بقى الراجل المؤمن اللي عصي ماذا يكون موقفه؟ أيدخل الجنة أولا ثم يخرج منها ليعذب شوية في النار بقدر عذابه؟ ولا نقول له خد اللحسة بتاعت النار ديا هيه وبعدين ادخل الإيه؟ ادخل الجنة. كأن الخلود سينقسم قسمين، قسم من البداية إلى ما لا نهاية وقسم من البداية إلى نهاية. نهاية. اللي هما مين بقى؟ أرصاة. أرصاة المؤمنين. يبقى الا ما شاء ربك الا يكون في الخلود من بدايته الى غير نهايته يبقى الاستثنى هنا من اوليه ولا من الاول؟ من الاول ولا من الاخر؟ اه يبقى اذا اما الذين شقوا ففي الايه؟ ايه؟ ففي النار خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك ما شاء ربك بان ينقص الخلود ينقصه من ايه؟ من اول ولا من الاخر؟ يبقى هنا من الاخر لانه هياخد شويه بقى النار كده على قد ما عمل من العذاب وبعدين ننهي الخلود بتاعه من الاخر، يبقى الا ما شاء ربك الا ان يكون خلوده بلا ايه؟ بلا نهايه. طيب لما يخرج بقى بالشويه دي من النار نقصته من دخول الجنه اولا ولا لا؟ يبقى يبقى اما الذين سعدوا ففي الجنه خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك الا ان ينقص خلودهم منين؟ الله أكبر من الاول يبقى الا ما شاء هنا في النهايه والا ما شاء هنا في الايه؟ في البدايه وبهذا ينحل الاشكال اللي اكثر من 150 عالم اعملوا لنا فيه معارك. ما شاء الله عليكم ازاي يعملوا لنا المعارك دي؟ ليه؟ لانهم فاهمين واحد قال لك لا ده دي دل على ان النار ما دام الا ما شاء ربك ما يبقاش فيها حلول وتنتهي وتقفل ابوابها ولا يبقاش فيها حد ومش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي عاال قوي يبقى استوى مين يا اخويا؟ مستوى العاصي من المؤمنين بالكافرين؟ ازاي الكلام ده؟ وبعدين قال طيب دي في النار وقلت هتقفل لان ما دام ربنا الا ما شاء ربك، هتقفل مش كده؟ طب والجنه؟ يعني تنتهي ركعه ولا ايه؟ قام قال لك لا لان دول الكبائر ما شاء ربك ما يجوش النار، اصحاب الكبيره ما يجوش النار، نقول له انت تساوي بين صاحب الكبيره وبين الكافر؟ لا مش ممكن يحصل يبقى إذا الحالة الاستثناء في الآية الأولى أما الذين إيه؟ شفوا ففي النار هيه؟ خالدين فيها إلا ما شاء الله بأن ينقص خلوده هيه؟ من الآخر. ده المؤمنين العصاه اللي هياخدوا شويه من الأول يبقى خلودهم في النار إلا ما شاء الله ولا لا؟ ما يبقاش مخلد. طب وإذا ذهبوا إلى الجنة يبقى نقص خلودهم من إيه؟ من البداية من البداية يبقى مرة نقص إلا ما شاء الله من النهاية ونقص إلا ما شاء الله من الإيه؟ الإيه؟ وأيضاً.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الخلود وبداية الشقاء والسعادة وامتدادهما · 0:00
- توجيه الاستثناء في حق عصاة المؤمنين في آيتي النار والجنة · 1:22
- مناقشة دعوى انقطاع عذاب النار وربط الأمر بالمشيئة الإلهية · 4:53
- النواميس الكونية وطلاقة الإرادة الإلهية في خرق الأقدار · 7:11
- بيان معنى قوله تعالى (ما دامت السماوات والأرض) وأوجه دلالتها · 9:58
- طلاقة الفاعلية الإلهية وأسرار البلاغة في حوار عيسى عليه السلام · 13:20