مناقشة دعوى انقطاع عذاب النار وربط الأمر بالمشيئة الإلهية
سورة هود · الآية 107 · تفسير سورة هود — الآية 107 · 4:53 – 7:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تعالوا يا سيدي يا اللي بتقول النار هتقفل أبوابها. يقول لك لأن لما بنشوف النار كده ما فيش فيها كل الجنة خالدين فيها أبداً والنار كل خالدين ما فيش فيها إيه أبداً. يقول له لا أنت ما استوعبتش بقى التقسيم. اقرأ سورة الجن تجد خالدين فيها إيه؟ فيها أبداً. تقوم تقول له اشمعنى بس في سورة الجن؟ قال لك لأن الله سبحانه وتعالى يا سلام يربب لطفه حتى بالكفار فلما يجي حتى عذاب ومش عارف ايه وما يقولش ابدا ابدا ابدا عشان يعني يمكن الله الله الله الله الله لكن علشان ما تبقاش قاعده يجيب ايه واحده بس واهو غفل عنها ناس كثير وقال لك ما فيش يبقى فيه رحمه برضه ولا لا؟ نعم رحمه بس ولذلك حينما قالوا قالوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسل رحمه للعالمين والعالمين جمع عالم والعالم ما سوى الله يبقى في رحمه للايه؟ للكافر، قال لك برضه في الدنيا اداله ايه؟ اداله حاجه يمكن ربنا نعم وايضا فإذا استثنيت وقلت الا ما شاء الله الا ما شاء الله ايه؟ مش متروك للمشيئه؟ يعني يا يخلد يا ما يخلدش يبقى ما حكمتش بانه طلع بقى الله الله يبقى اتركها اذا لمين؟ برضه للمشيئه مش قال لك لا مش هخلد، قال لك الا ما شاء الله، وانت ليه هتحدد مشيئته بانه مش عايز؟ ليه تحديتها انت؟ ما دام الا ما شاء الله اتركها لمشيئته.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الخلود وبداية الشقاء والسعادة وامتدادهما · 0:00
- توجيه الاستثناء في حق عصاة المؤمنين في آيتي النار والجنة · 1:22
- مناقشة دعوى انقطاع عذاب النار وربط الأمر بالمشيئة الإلهية · 4:53
- النواميس الكونية وطلاقة الإرادة الإلهية في خرق الأقدار · 7:11
- بيان معنى قوله تعالى (ما دامت السماوات والأرض) وأوجه دلالتها · 9:58
- طلاقة الفاعلية الإلهية وأسرار البلاغة في حوار عيسى عليه السلام · 13:20