طلاقة الفاعلية الإلهية وأسرار البلاغة في حوار عيسى عليه السلام
سورة هود · الآية 107 · تفسير سورة هود — الآية 107 · 13:20 – 16:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد، اوعى تقول له دي ليه يعمل ايه؟ افرض يموت النار ويطلع منها الف روح ولذلك احنا قلنا ما تستبعدش سيدنا عيسى صلى الله وسلم على نبينا وعليه قال ايه؟ لما ربنا قال له أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله بقى ربنا بيستفهم من ولا بده إقرار من ادعيت له الالوهية عشان يكسف اللي عمله إله أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله شوف الرد أن أن أن أن أن أن أن أقول ما ليس لأن الحتة دي ما عرفش علمي مش عندي الحته دي، المعلومه دي مش عندي. مش ما قلتهاش، لأن أنا ما قلت يمكن تكون عندك ولم تقلش. إنما دي مش لعلمي خالص. يبقى النفي الهو الأكد. ما قلت ولا ما علمت؟ قال ما قلت لهم إلا ما أمرتني به، أنا ما أعرفش ما عنديش علم بالحكايه دي خالص، مش قلت وكان عندي ولا قلتش. أدي واحده. الشيء الآخر إن كنت قلته فقد علمت. ده بده يأكد للأغبياء إن ربنا ما بيسألناش عشان يعرف. ده هو إن كنت قلته عارف إنما هو عايز يقرعكم قدام اللي اتخذتموه إلهك. هو نفسه إن كنت قلته فقد إيه؟ تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك. شوف بقى إن تعذبهم فإنهم عبادك. وإن إيه؟ وإن تغفر لهم. كان القياس على زي ما يقول السطحيين اللي بياخدوا القرآن كده وعايزين يعني يعملوا انهم بيستدركوا عليه، كان المقصود إيه؟ وإن تغفر لهم فإنك إيه؟ غفور رحيم. غفور رحيم. يعني المعقولة كده نقول ده معقولتك يا بشر. إنما بلاغة الحق لا. لأنه بيقول إن تعذبهم يبقى عدالة. تغفر تبقى المسألة مخالفة بقى. أم قال مخالفة إنما هو يعملها. ليه؟ لأن مفيش حد يسأله ويقول له أنت عملت دي ليه؟ لأنه عزيز. يبقى المناسب إيه بقى؟ غفور؟ طب غفور ما تنفعش هنا. لأنه قال أنت عازم أو تغفر يبقى ثبت له التعذيب وثبت له الإيه؟ يبقى لما أقول إنك غفور رحيم يبقى جاب حاجة جديدة؟ لا بدون أن أجيب حاجة جديدة بقى. وإن تغفر لهم محدش هيستدرك عليك. يقول لك عملت كده ليه؟ لأنك عزيز وحكيم. يبقى المناسب لتسجيل الأيادي ولا نكهة؟ الأيادية
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الخلود وبداية الشقاء والسعادة وامتدادهما · 0:00
- توجيه الاستثناء في حق عصاة المؤمنين في آيتي النار والجنة · 1:22
- مناقشة دعوى انقطاع عذاب النار وربط الأمر بالمشيئة الإلهية · 4:53
- النواميس الكونية وطلاقة الإرادة الإلهية في خرق الأقدار · 7:11
- بيان معنى قوله تعالى (ما دامت السماوات والأرض) وأوجه دلالتها · 9:58
- طلاقة الفاعلية الإلهية وأسرار البلاغة في حوار عيسى عليه السلام · 13:20