النواميس الكونية وطلاقة الإرادة الإلهية في خرق الأقدار
سورة هود · الآية 107 · تفسير سورة هود — الآية 107 · 7:11 – 9:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
او ان الكلام ده مفهوم ولا عيبه تاني. ولا الحق سبحانه وتعالى يطلق قوانينه في كونه. اللي بنسميها النواميس الكونيه. ثم الناموس يقعد يؤدي مهمته. ولكن معنى ذلك ان ربنا ادى للناموس ان يؤدي مهمته وانطلق الناموس من قدرته ولا يقدر يعطلوه؟ اه المعجزات كانت عشان تعطل النواميس عشان ما تفهمش ان الناموس ميكانيكا وكونها بتتعطل النواميس كده يبقى دل على ان فوق النواميس ايه؟ والا لو كانت ميكانيكا كده زي الكمبيوتر ها؟ كانت تبقى ما فيش الام يسيطر عليها ولا ايه؟ ولا ربنا زاول سلطانه في ملكه وأعطى للنواميس قانونها ثم ترك النواميس تمشي. فإذا إلا ما شاء الله يعني يقول لاحظوا جيدا أنني وإن حكمت بأن دول في النار ودول في الجنة إياكم أن تأخذوا أن قدر الله يحكم الله. قدر الله لا يحكمه، يغير زي ما هو عايز. لأنه بيقول أنا فعال لما أريد. يبقى اذا الايه انحل اشكالها وخلاص وانتهينا منها ولا لا؟ انتهينا منها. يوم ياتي لا تكلم نفس الا باذنه فمنهم شقي وسعيد فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك. يعرفنا الاستثناء هنا فين؟ الناس اما شقي واما سعيد. وإما سعيد بإيمانه وشقي بمعصيته، فيبقى عنده حتة من الشقاء وحتة من السعادة، أما إذا كان له نصيب من الشقاء فيصطلي بالنار في الأول فينقص خلوده. وبعدين يروح لإيه؟ للجنة فينقص خلوده، بس ده نقص في النار من آخرها وهذا نقص في الجنة وخلودها من أولها. من أولها. أو تقول: إلا ما شاء الله وما دام تركها الى مشيئة الله ما تحكمش انه هيعمل كذا بقى ويعمل كذا، هتبقى للمشيئة يعمل ايه ما يعملش، هتتحكم انت ليه بقى؟ بلاش تحكم، أو أن الله يريد أن يعلمنا أن قدره هو لا يحكم، لأن القدر فعله. وما دام القدر فعله يغير زي ما هو عايز، ما حدش هيقول له أنت عملت دي ليه؟ ولذلك لما تيجي في المخالفات يقول لك إياك أن تقول دي مخالفة. لأن الله سبحانه وتعالى ما حدش هيسأله أنت خالفت ولا ما خالفتش. لا يسأل عما يفعل وفعال لما يريد، فيجوز ان نجيب كلمة وفعال لما يريد يبقى يقول اياكم ان تفهموا ان قدري في كوني يحكمني. فانا ها احكم القدر واغير القدر، لان القدر فعلي وانا ذاتي هي الفاعله.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الخلود وبداية الشقاء والسعادة وامتدادهما · 0:00
- توجيه الاستثناء في حق عصاة المؤمنين في آيتي النار والجنة · 1:22
- مناقشة دعوى انقطاع عذاب النار وربط الأمر بالمشيئة الإلهية · 4:53
- النواميس الكونية وطلاقة الإرادة الإلهية في خرق الأقدار · 7:11
- بيان معنى قوله تعالى (ما دامت السماوات والأرض) وأوجه دلالتها · 9:58
- طلاقة الفاعلية الإلهية وأسرار البلاغة في حوار عيسى عليه السلام · 13:20