حدود العلاقة والأدب بين أصحاب المقامات والمنكرين من قصة الخضر وموسى
سورة هود · الآية 116 · تفسير سورة هود — الآية 116 · 0:00 – 2:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك أهل النور وأهل الإشرافات أنا ماليش دعوة بالأدعياء. إحنا ما بنتكلمش على مين؟ على اللي بيدعي بقى والأدعياء، لا أبدًا. أهل الإشراف وأهل، قال لي: "الذين ينكرون عليهم يعذرونهم". يقول لك طب ما هو ده ده ما كانش ينكر عليا أنا أزعل. لأن لو أنا قلت له حاجة هي عنده مع إنه مش مرتاض ولا مش ملتزم، لكن لما أنا أشعر كده بأنني بقول حاجة هي بعيدة عنه، أشعر أن الله خصني بإيه؟ خصني بأشياء أقوم أزيد فيما أنا فيه ولا لأ؟ ولذلك تجد الحق سبحانه وتعالى حينما عرض هذه القضية يريد أن يضع للمرتض ولغير المرتض معًا حدودًا، بحيث لا يتعدى المرتض حدوده، ولا غير المرتض يتعدى حدوده. موسى حينما ذهب إلى للعبد الصالح، عبد من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا إيه؟ طب ماذا كان الموقف؟ قال له: إنك لن تستطيع معي صبرا. الله يبقى أعطى لنفسه إيه؟ وعذر غيره. وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا؟ يبقى عذر ولا لا؟ لا دلوقتي مش مش عذر، ده ساعة ما ينكر له حاجة يقول له أنت مش عارف إيه ويقعد يقول له لا، يقول له لا شوف الأدب أهو، إنك لن تستطيع معي وكيف تصبر؟ على ما لم تحط به خبرا. قال له ستجدوني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرك. قال له طب اسمع انس انت فلا تسالني عن شيء حتى احس لك من ذكرى لكن برضه سيدنا موسى ما برضه حسن برضه ما غدرش قال ايه في الاخر بعد ثلاث قال له هذا فراق بيني وبينك يبقى دي حكم ازلي بان هؤلاء لا يلتقون ابدا لا المرتاض وغير المرتاض خلي المرتاض في رياضته واشراقاته وافضل انت بادبك الزم ايه؟ الزم وانت يا مرتاض الزم ادبك واعذره في انه ينكر لأن هيعمل إيه بس؟ طب هو ما عندوش حاجة، يبقى معذور في أن ينكر ولا لأ؟ يبقى لو أن المرتضى عذر غير المرتضى، ولو أن غير المرتضى تأدب مع المرتضى، لاستقام ميزان الكون.
موضوعات هذا المقطع (10)
- حدود العلاقة والأدب بين أصحاب المقامات والمنكرين من قصة الخضر وموسى · 0:00
- مفهوم مقام الإحسان ومضاعفة الفيوضات الإلهية على العبد · 2:24
- المعنى اللغوي لأداة لولا ودور النهي عن الفساد في النجاة من الهلاك · 7:10
- دلالة البقية والباقيات الصالحات وأثر النظر إلى المذخور لا المنظور · 10:42
- أهمية إقامة ميزان العدل وصيانة ثمرة العمل في حركة الحياة · 17:35
- مكانة فريضة الصلاة بين أركان الإسلام وخصوصية تشريعها المباشر · 20:32
- أرجى آية في كتاب الله وفضل الصلوات الخمس في تكفير الذنوب · 26:49
- خيرية أمة محمد بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسنن نجاة المصلحين · 30:44
- مفاسد الترف وتفسير الفسق بعد الأمر في هلاك القرى · 34:22
- مراتب الترف والاستدراج بالنعم في قوله تعالى واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه · 35:44