جوانب القهر في خلقة الإنسان وحقيقة وظيفة العقل
سورة هود · الآية 118 · تفسير سورة هود — الآية 118 · 3:00 – 6:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولكن ايترك الانسان حتى ياتي له الغرور في انه دائما مختار؟ قلت له لا. إذا مع كونك مختار إياك أن أن تغتر بهذا الاختيار. ليه؟ لأن في طيك قهر. وما دام في طيك قهر يبقى تأدب. ما تفتكرش إنك أنت مختار تؤمن بالله ولا ما تؤمنش وتطيع ولا ما تطيعش إنك أنت مفلوت من القدرة. لا ده هو ملك زمامك في القهريات التي جعلتك كالحيوان تماما وكالنبات تماما وكالجماد. لكنه ميزك من حتة العقل دي اللي بيقولوا عليها العقل. عشان تعمل ايه؟ قام قال لك شوف بقى خطأ الإنسان إنه ده الأسماء ضد مسمياتها كلمة عقل من ايه؟ مأخوذة من ايه؟ عقل يعني ايه؟ ده يعقل يعني يربط يعني يقول له ما ترمحش في المجال اللي مش بتاعك عقل لكن احنا عايزين العقل ايه؟ يربع في كل حاجة نقول له أنت أنت أنت أخذت العقل في غير مطلوب ده العقل ده عشان يعمل ايه؟ عشان يعقلك يكبح جماعك مش عشان تنطلق وتتحرك. يقول لك شوف انت في زمان مين؟ انت في قبضة مين؟ انت مقهور في ايه ومقهور في ايه ومقهور في ايه ومقهور في ايه؟ خليك بقى ما دام انت مقهور في شيء خد في الاختيار واجعل نفسك انت اختار ان تكون مقهورا لمنهج الله. وخليك بادبك وباحترامك والا فيجي الحق سبحانه وتعالى يقوم يسلب منك الاشياء اللي هي في قهرياته علشان يبين لك انها مش ذاتيه. تيجي تمشي واحد يجي يمشي مثلا وتلتفت مش قادر يمشي. الله يجي يشيل ايده ما عادش يقدر الاوامر ما عادتش بتصدر. لو كاتبه ذاتيتك بقى يا حلو كنت تقدر تعملها. انما دي دلاله على انها ايه؟ على انها مكسوبه من الاله وان شاء ايه؟ خدها منك عشان يأدبنا. فما دام الانسان بهذا الشكل يبقى نقول له يا انسان اياك ان تغتر بان الله خلق فيك زاويه اختيار. وزاوية اختيار هي اللي على اساسها يقول لك افعل كذا ولا تفعل كذا. لان معنى افعل كذا انك صالح ان لا تفعل. ولا تفعل كذا صالح ان يبقى منام صالح لدي ويبقى منطقة اختيار. يقول له لكن في زواياك الاخرى في منطقة قهر ومنطقة تسخير. فتأدب في منطقة الاختيار كما تأدبت في منطقة الاضطرار والقهر. إذا الإنس أمال هو الإنسان كنود كنود ليه؟ نقول له مش فاهم مش فاهم كان مهمة عقله الأول أن يعقل مهمته نقول له ما دام أنا الحيوانية فيها مقهورة النباتية فيها مقهورة الجمادية فيها مقهورة بقيت الإنسانية الاختيارية فأعملها بأدبي وأخليك باحترامك وشوف ربنا عايز منك إيه علشان تنفذه كما كما يراد وتقول له يا رب الأمر الذي جعلت لي فيه اختيار أنا آثرت مرادك على اختياري آثرت مرادك على ايه؟ على اختياري. واللي انت عايزه اعمله، ولو جيت انت تعمل احصائيه لافعل ولا تفعل وجدت ما لم يرد فيه افعل ولا تفعل 95% من حركه الحياه اللي هي المباحات، تعمل دي ما تعملهاش، تعمل دي ما تعملهاش، يبقى اذا ربنا ما حجدكش الا في تقريبا في 5 الايه؟ 5%، افعل كذا ولا تفعل كذا.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة منح الإنسان الاختيار وإثبات صفتي القدرة والمحبوبية · 0:00
- جوانب القهر في خلقة الإنسان وحقيقة وظيفة العقل · 3:00
- حكمة التكليف بالأمر والنهي وعائدتهما النفعية على الإنسان · 6:51
- دفع شبهة التعارض بين آيات وحدة الناس واختلافهم في القرآن · 8:43