حكمة التكليف بالأمر والنهي وعائدتهما النفعية على الإنسان
سورة هود · الآية 118 · تفسير سورة هود — الآية 118 · 6:51 – 8:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب وافعل كذا ولا تفعل كذا، تعقل بقى خلي عقلك يفهم. ساعتها يقول لك افعل كذا. زكي مثلا. ساعة ما بيقول لك زكي يعني أنت بقيت قادر. ولما بقيت قادر بيقول لك إدي للي مش قادر. ساعة ما يقول لك افعل ده ايه؟ لازم تقدر المقابل وأنك إن افتقرت وعجزت عن مرض نوعاً سيكون للكل دونك أدي الزكاة له. يبقى افعل بتاعتك هتجيب لك افعل لكل واحد ولا لأ؟ افعل بتاعتك أنت هتجيب لك ايه؟ ثمرة افعل المكونة من من كل يبقى انت اللي كسبان ولا مش كسبان؟ نقول له مثلا لا تعتدي على حرمات الغير. ادي نهي ليك امر ودي ايه؟ ودي نهي. طب لما معاك ما قيدش حريتك. هو في ظاهر الامر قال لك ما تعتديش على محارم الغير، قيد حريتك صحيح. انما انظر الى الغير ايضا. هل قال لك لا تتعدى على حرمه الغير وقال للغير تعدى على حرمته؟ ولا قال للناس ايضا؟ يبقى حجزك وانت واحد عن محارم الغير. ثم حجز عن محارمك كل غير دونك. يبقى اداك ولا ما اداكش؟ يبقى اذا لازم لما تتعقل في الامور تجد انه في الامر الذي ضبطه وجعل لك فيه اختيار لو حققت الامر فافعل ولا تفعل لوجدت ان نفعل عائدة عليك ولا تفعل عائدة ايضا ايه؟ عليك. وانا وانت يا راجل غالبا بنقول لك ادي ده تطمين لحياتك انك لو افتكرت وعجزت الغير هي ايه؟ تقوم تستقبل حياتك بدون ايه؟ بدون خوف. أن تمرض أو أن مثلا كسبك ينتهي أو أو إلى آخره، يبقى إذا افعل لازم تاخدها لصالحك، ولا تفعل أيضا لازم تاخدها لإيه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة منح الإنسان الاختيار وإثبات صفتي القدرة والمحبوبية · 0:00
- جوانب القهر في خلقة الإنسان وحقيقة وظيفة العقل · 3:00
- حكمة التكليف بالأمر والنهي وعائدتهما النفعية على الإنسان · 6:51
- دفع شبهة التعارض بين آيات وحدة الناس واختلافهم في القرآن · 8:43