دفع شبهة التعارض بين آيات وحدة الناس واختلافهم في القرآن
سورة هود · الآية 118 · تفسير سورة هود — الآية 118 · 8:43 – 12:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لصالحك، ده التعقل، وإذا كنت أنت أنا عايز أخلق كون على يعني زي ما أريد أنا الكون قدامي أهو عامل كذا وعامل كذا وعامل كذا مش بدعي يعني، ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، الله كلمة لو ساعة ما تيجي لو جاءك زيد لجئتك يبقى زيد جه ولا ما جاش؟ ما جاش ولا انت جيت، يبقى الاثنين امتنعوا ولا ما امتنعوش؟ طب لو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة. يبقى ما جعلش الناس امة واحدة. جعلهم ايه؟ مختلفين. إلا أن هذه الآية أخذها الذين يريدون أن يدخلوا على الإسلام بإيه؟ بنقد أشياء. يقول لك يا أخوان القرآن بيقول ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة. يبقى ما جعلهاش امة واحدة. خلاص؟ لكن في آية ثانية بيقول ايه؟ كان الناس أمة واحدة. طب أنت بتقول لو ساء لجعلهم أمة واحدة ومعنى لو الامتناع يبقى ما حصلش إنها أمة واحدة مع إنه قال في الآية الثانية إيه؟ كان الناس كان الناس أمة واحدة. برضه يجي المفكرين بذل حتى المسلمين. كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين. يقول لك ده الأصل إن الناس ما كانوش ملتفتين لربنا. خلق خلق الأول كده وبعدين بعث لهم الإيه؟ يعني كانوا أمة في الضلال فبعث الله النبيين لإيه؟ ليهدوهم. يقول له لا يا أخوي ده كما ضمن للإنسان قوته وقوام حياته ضمن له المنهج من أول الأمر بدليل إن آدم ها لما قال له اهبط أنت وزوجتك في الأرض فإما يأتينكم مني هدى. أه فمن اتبع هداي أه أو فمن تبع هداي فلا يضل ومن أعرض عن يبقى في منهج ولا ما فيش منهج؟ يقول له أهو أنت أخذت بس الآية اللي وقعت عليها عينك. لو كنت بصيرا باساليب القران وعندك استقصاء لكل ما وجد فيه من ايات لكان يجب ان تضم الثلاث ايات على بعض. ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة. كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين. وتيجي الايه الثانيه وما كان الناس امة واحدة فاختلفوا فبعث الله النبيين. يبقى بعث الله النبيين في الايه الاولى مرتب على الاختلاف. يبقى النبيين جايين عشان ينهوا ايه؟ ينهوا الخلاف يبقى كان الناس امة واحدة اي على الايمان فاختلفوا فبعث الله النبيين ليحكموا فيما ايه؟ اختلفوا فيه طيب يبقى ما دام هو كان قال لك اه كان الناس امة واحدة يبقى اثبت الله ان الناس كانوا امة واحدة وبعد ذلك نشأ الخلاف فبعث الله النبيين ليفصلوا ايه؟ ليفصلوا في هذا الخلاف يبقى قول الله ولو شاء ربك لجعل الناس امة الايه؟ أمة واحدة أي في الهداية بحيث لا يخرج واحد عن إيه؟ لكن في الأولى بعثهم أمة واحدة وبعدين اختلفوا يبقى ما فيش إلزام بقى ما دام ما فيش إلزام يبقى ما عملهمش زي الكون الإيه؟ زي الكون المسخر ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة إحنا قلنا إن الناس الجنس اللي هو من إيه؟ من آدم أمة واحدة في إيه؟ في أنهم مقهورون في كل شيء زي الجماد وزي الحيوان وزي النبات ولا يزالون مختلفين
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة منح الإنسان الاختيار وإثبات صفتي القدرة والمحبوبية · 0:00
- جوانب القهر في خلقة الإنسان وحقيقة وظيفة العقل · 3:00
- حكمة التكليف بالأمر والنهي وعائدتهما النفعية على الإنسان · 6:51
- دفع شبهة التعارض بين آيات وحدة الناس واختلافهم في القرآن · 8:43