حقيقة الفؤاد ومراتب استقرار العقيدة من الحواس إلى العقل
سورة هود · الآية 120 · تفسير سورة هود — الآية 120 · 3:40 – 7:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الفؤاد اللي إحنا بنقول عليه القلب. القلب ده هو وعاء العقائد. بمعنى إن العقل يستقبل من الحواس وسائل الإدراكات اهي الحواس العين ترى والأذن تسمع الأنف يشم الفم يطعم الكف يلمس دي اسمها وسائل الإيه؟ وسائل الإدراك ناخد احنا المدركات الحسية دي ونقعد نولد منها المعلومات العقلية المعلومات العقلية يبتدي العقل بقى يفنط دي كذا ودي كذا ودي كذا ويعمل قضايا عقلية، أنت إذا قلت النار محرقة دي قضية بقت عقلية إنما جت إزاي؟ لأننا الجزئيات شفنا اللي اتعرض للنار انحرق يبقى الأصل فيها إيه؟ الأمر الحسي الأمر الحسي تتكون في النفس والعقل يجي يعمل إيه؟ يكون قضايا عقلية ويقعد يناقش القضايا العقلية دي كذا ودي كذا ودي كذا ودي كذا إلى أن تصح القضية العقلية صحة ما يجيش حاجة تنقضها بعد كده نقول له خلاص ما دام خلصت من بحث العقل اسقطها في فؤادك لتصير عقيده. عقيده ما تدخلش الى العقل لتناقش من جديد. ولذلك بيسموها ايه؟ عقيده. عقيده من العقده، يعني اتعقدت خلاص مش مش عقده وشنيطه بحيث انه يبقى مذبذب كده تروح محلوله في ساعتها، لا بقت عقيده يعني امر ايه؟ معقول. يبقى اذا وسائل الادراك كيف؟ وسائل الادراك الحسيه الادراكات تستقبل المحسسات كلها وبعد ذلك العقل ياخدها ويمحصها ويقعد يشوف ان هي اللي مش عارف ايه ون هي اللي ايه ون هي اللي ايه وتنتهي القضيه من البحث يسقط القضيه فين؟ في الفؤاد. يبقى اذا الفؤاد هو الوعاء. الوعاء القابل. قبل ما اجيب حق عشان اقنع لازم يكون الفؤاد ثابت. قبل ما اجيب موعظه لازم يكون الفؤاد ثابت. قبل ما اجيب ذكرى لازم يكون الفؤاد يبقى اذا الفؤاد هو الايه؟ القابل، القابل للايه؟ للقضايا التي انتهى العقل هه من تمحيصها تمحيصا وصل فيه الى الحق، نقول له خلاص انتهيت انت من المساله دي، اسقطها على قلبك لتدير حركه حياتك على مقتضاها. لتدير حركه، يجي مثلا الولد يقعد يستعرض، يشوف مثلا اللي طلع مهندس عمل ايه، واللي طلع طبيب عمل ايه، واللي طلع مثلا محاسب عمل ايه، واللي طلع مثلا صيدلي عمل ايه، وبعدين يقعد يستقبل المعلومات دي، وبعدين يجي يقول لك طب انا لو عملت كذا يبقى كذا وعملت كذا يبقى كذا انا طيب اعمل صيدليه ابويا غني وديني ومش عارف ايه طب انا ابويا ما عندوش اعمل صيدليه ازاي يبقى بلدي يبقى ينتهي بايه يستقبل المحاساه وبعد ذلك يبحثها بعقله وبعدين اللي ينتهي اليه عقله يسقطه في ايه في قلبه علشان يبقى عقيده وعلى وعلى مدى على هذه العقيده تدور حركه ايه؟ تدور حركه حياته يبقى الاول لازم القلب يبقى ثابت ما عندوش مذبذب، مش قادرة تطلع وتطلع ونقول له ما تنفعش. يبقى لازم قلب إيه؟ ثابت، ولذلك يقول أهلنا بنقول الكلام ده، بنقص عليك قصص الرسل عشان إيه؟ نثبت فؤادك. وما دام نثبت فؤادك يبقى الوعاء عنده استعداد ليقبل مين؟ ليقبل قولة الحق. وليقبل جلال الموعظة، وليقبل تنبيه الذكرى. لأن لو ما كانش كل ده هي إيه؟ هيضيع. وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك.
موضوعات هذا المقطع (8)
- ضابط اشتقاق أسماء الله وصفاته من أفعاله وقاعدة المشاكلة · 0:00
- الحكمة من إيراد قصص الأنبياء في تثبيت فؤاد النبي ﷺ · 1:51
- حقيقة الفؤاد ومراتب استقرار العقيدة من الحواس إلى العقل · 3:40
- دلالة مجيء الحق وأولويته على الموعظة والتكليف · 7:35
- مفهوم الموعظة وشرط مطابقة فعل الواعظ لقوله · 9:52
- حقيقة الذكرى وتدبر الحكمة والخير الكامن وراء التكاليف · 11:03
- سنة مدافعة المفسدين للرسالات وخصوصية تثبيت خاتم المرسلين · 12:30
- ذكرى المؤمنين ونموذج بيعة العقبة بالوعد بالجنة · 16:03