أرشيف الشعراوي

دلالة مجيء الحق وأولويته على الموعظة والتكليف

سورة هود · الآية 120 · تفسير سورة هود — الآية 120 · 7:35 – 9:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بعد ما تثبت الفؤاد تيجي الواردات على الفؤاد بقى. وجاءك في هذه ايه؟ الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين. بقى الوعاء بقى ثابت واللي يجي له ايه؟ يجي له الحق. الحق هو ايه؟ الحق هو الشيء الثابت الذي لا يطرأ عليه تغيير. خلاص. وحق الحق ينبوع العقيدة اللي هيصدر عنها طاعة التكليف. يعني ايه طاعة الكليم؟ أما قال لك ما دام هيكلفني ويقول لي افعل كذا، لازم أكون أنا على ثقة إيه؟ من حكمة المكلف. مش حأقبل كده على التكليف كده. يبقى لازم يجي الحق قبل الموعظة. الحق اللي هي قمة الوجود الأعلى. يبقى كل حاجة الأول نبحثها تنزل الفؤاد إيه؟ القمة العقدية، الإيمان بالوجود الأعلى. اللي هو الحق الثابت الذي لا يتغير ولا تطرأ عليه الإيه؟ الأغيار. بعد ذلك لما تيجي الموعظه من الحق يبقى كلام انت مثلا في حياتك الدنيا اذا مرض الانسان بيعمل ايه؟ بيستقرئ من حواسه الاول، والله انا مريض بايه؟ انا بتعب من الاكل، يبقى جهازك الهضمي تعبان. طيب مين؟ مين اللي يروح؟ والله الدكتور فلان ده متخرج من كذا وله ثوابت كذا، ده بحث عقلك. وبعدين استقر اللي بيشيرهم على راي دكتور. يبقى راي دكتور ده وبعد ذلك ناخذه عنه ايه؟ الروجيتا بتاعته ويقول لك اشرب دي كل دي اعمل دي يبقى لازم الاول ايه؟ قبل قبل ما اديه قضيه دكتور هو ده اللي هيتحكم في صحتك؟ لازم اخليها من سواه وبعد ذلك اذهب له واسمع كلامه اسمع كلامه بعد ما انتهى عقلي وعقل المشيرين عليا بان ده هو اللي ايه؟ تبقى الموعظه تيجي بعد مين؟ بعد الحق الثابت الذي تصدر عنه الموعظه، اللي اعرف انه ما يغشنيش.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. ضابط اشتقاق أسماء الله وصفاته من أفعاله وقاعدة المشاكلة · 0:00
  2. الحكمة من إيراد قصص الأنبياء في تثبيت فؤاد النبي ﷺ · 1:51
  3. حقيقة الفؤاد ومراتب استقرار العقيدة من الحواس إلى العقل · 3:40
  4. دلالة مجيء الحق وأولويته على الموعظة والتكليف · 7:35
  5. مفهوم الموعظة وشرط مطابقة فعل الواعظ لقوله · 9:52
  6. حقيقة الذكرى وتدبر الحكمة والخير الكامن وراء التكاليف · 11:03
  7. سنة مدافعة المفسدين للرسالات وخصوصية تثبيت خاتم المرسلين · 12:30
  8. ذكرى المؤمنين ونموذج بيعة العقبة بالوعد بالجنة · 16:03