أرشيف الشعراوي

ذكرى المؤمنين ونموذج بيعة العقبة بالوعد بالجنة

سورة هود · الآية 120 · تفسير سورة هود — الآية 120 · 16:03 – 17:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الآية تبينت موقف الرسول كمثبت وموقف المؤمنين كمذكرين من الرسول يقول لهم الرسول ده يقول لهم هتتعرضوا للمتاعب دي ولذلك حينما جاء الأنصار من المدينة إلى رسول الله في العقبة، حين بايعوه بايعوه على كذا وكذا، وقالوا له طيب إذا وفينا نحن بما عاهدتنا عليه، فماذا يكون لنا؟ أقال لهم إنكم ستملكون الدنيا؟ ستصبحون سادة العالم؟ ستقهرون الروم وفارس؟ ما قالش كلام من ده أبدا، ليه؟ لأن منهم من يموت غدا قبل أن توجد شيء من هذه الأشياء. فلازم يديلهم حاجه قدر مشترك يشترك فيه اللي يموت بكره واللي يعيش الى ان يستولي. فماذا قال؟ قال لكم الجنه. بس. لكم الجنه ادي الكلام اللي مملوك انما كده غيره كده مش مملوك. اذا الذكرى المنى اذا فالايه تضمنت تثبيت فؤاد الرسول واعداد فؤاده لاستقبال الحق والموعظه وذكرى للمؤمنين معه. ادي ادي طرف.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. ضابط اشتقاق أسماء الله وصفاته من أفعاله وقاعدة المشاكلة · 0:00
  2. الحكمة من إيراد قصص الأنبياء في تثبيت فؤاد النبي ﷺ · 1:51
  3. حقيقة الفؤاد ومراتب استقرار العقيدة من الحواس إلى العقل · 3:40
  4. دلالة مجيء الحق وأولويته على الموعظة والتكليف · 7:35
  5. مفهوم الموعظة وشرط مطابقة فعل الواعظ لقوله · 9:52
  6. حقيقة الذكرى وتدبر الحكمة والخير الكامن وراء التكاليف · 11:03
  7. سنة مدافعة المفسدين للرسالات وخصوصية تثبيت خاتم المرسلين · 12:30
  8. ذكرى المؤمنين ونموذج بيعة العقبة بالوعد بالجنة · 16:03