أرشيف الشعراوي

دلالة وصف المحيض بالأذى ومقتضاه من التحريم

سورة البقرة · الآية 222 · تفسير سورة البقرة — الآية 222 · 1:16 – 2:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل هو أذن، هذه القضية الأولى، حين تسمع هو أذن يبقى أعطاك الحكم ممن يؤمن على الأحكام الله أكبر خلاص يبقى انت ما تناقشش المساله ايه؟ المساله دي. هاب ان الطب يقعد يقول مهما يقول؟ نقول له لا. اللي خلق قال ان هو ايه؟ ان هو ازهى. ان هو ايه؟ ان هو ازهى. المحيض هو ايه؟ المحيض يطلق ويراد به الحائض الدم، ويطلق ويراد به المكان. ويطلق ويراد به زمان الحيض. يسالونك عن المحيض يقول هو ايه؟ يقول هو ازهى. ويسالونك عن المحيض يقول هو ايه؟ قل هو اذى. طيب ما دام اذى يبقى التربيب بقوله اذى يهيئ الذهن على انه سيتلقى حكم في هذا الاذى. الحكم ده يكون ايه؟ بالاباحه ولا بالحظر؟ لازم يكون بالحظر، ما دام هو اذى يبقى الذهن استعد لايه؟ لانه هيبقى حظر. يبقى حظر سبقت حيثيته. حظر ايه؟ سبقت حيثيته.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. وسطية التشريع الإسلامي في التعامل مع المحيض · 0:00
  2. دلالة وصف المحيض بالأذى ومقتضاه من التحريم · 1:16
  3. الحكمة التكوينية من الحيض وبيان كونه أذى للطرفين · 2:38
  4. أحكام اعتزال الحائض والفرق بين يطهرن وتطهرن · 4:12
  5. الفارق اللغوي والشرعي بين المطهرين والمتطهرين · 5:31
  6. تفسير قوله تعالى فأتوهن من حيث أمركم الله · 8:22
  7. الجمع بين الطهارة الحسية والمعنوية في حب الله للتوابين والمتطهرين · 8:47