الفارق اللغوي والشرعي بين المطهرين والمتطهرين
سورة البقرة · الآية 222 · تفسير سورة البقرة — الآية 222 · 5:31 – 8:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تطهرنا ساعه ينظر ينظر الى الماده بتاثر في استنباط الحكم يعني مثلا لا يمسه الا المطهرون دي في المصحف مش كده بيقول؟ معنى مطهرون يعني ايه؟ مطهرون ولا متطهرون؟ مطهرون مطهرون دي يبقى التطهير من غيرهم، ما هماش هما اللي بيعملوا مش كده؟ يبقى دي ما تكونش الا من الملائكه لان الله طهرهم عن الخبث. اما الناس كان يقول المتطهرين لان احنا اللي بن ايه؟ اللي بنتطهر احنا اللي بن ايه؟ ادي حجه من قال ان المراد في الايه مين؟ الملائكه في بقى واحد قال لك لا انا اريد فقط ان المساله ادخلها في عموم الطهاره في عموم ايه؟ وهل إذا تطهر نتيجة لأمر يقول له تطهر علشان تمسك المصحف يبقى هو الذي طهر نفسه أم طهره من شرع له التطهير؟ طهره من ايه؟ من شرع له التطهير يبقى أنا لما باجي أتوضأ أو أستحم ما بقولش إن أنا تطهرت أنا برضه طهرت لأن أنا ما جبتش دي من عندي يا سلام ما جبتهاش فكما أن الله طهر الملائكة أصلًا برضه طهرني تشريعا. الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله ولكن فعلك مش مش باختراعك انت. مش باختراعك انما بتشريع مين؟ الله بتشريع ربك، هو ما دام هو اللي شرع لك يبقى هو اللي طهرك ولا لا؟ ولذلك طهرنا وتطهرنا جات هنا قد بعضها يعني.
موضوعات هذا المقطع (7)
- وسطية التشريع الإسلامي في التعامل مع المحيض · 0:00
- دلالة وصف المحيض بالأذى ومقتضاه من التحريم · 1:16
- الحكمة التكوينية من الحيض وبيان كونه أذى للطرفين · 2:38
- أحكام اعتزال الحائض والفرق بين يطهرن وتطهرن · 4:12
- الفارق اللغوي والشرعي بين المطهرين والمتطهرين · 5:31
- تفسير قوله تعالى فأتوهن من حيث أمركم الله · 8:22
- الجمع بين الطهارة الحسية والمعنوية في حب الله للتوابين والمتطهرين · 8:47