تنمية مخايل الخير وفتح باب القدوة والاتباع
سورة يوسف · الآية 38 · تفسير سورة يوسف — الآية 38 · 0:00 – 0:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واتبعت مله ابائي الله ادى لهم الطريق اللي يخلوهم ايه؟ اللي يخلوهم برضه من المحسنين ويخلوهم يعلموا اشياء من هبات الغيب من الله عليهم بيشجعهم على انهم ايه؟ دي تدلنا على ان الانسان اذا راى في انسان مخيله خلق ينمي هذه المخيله فيه. يقول له تعالى ده انت في كذا وفي كذا وفي كذا لان في ايه؟ لان في مخايل الامل ما دام في مخايل الامل ان احنا ايه؟ ننميها فيه. وننميها فيه يصل الى خير، وما تخليهاش خصوصية ليك لأن إن جعلتها خصوصية لك تقطع أمامه صورة الأسوة. إنما تقول له لا أنت تقدر تبقى زيي وتبقى كويس وتبقى عادي وربنا يفيض عليك من تجلياته ومن إشراقه، ليه؟ لأنني اتبعت ابنة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب و الله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تنمية مخايل الخير وفتح باب القدوة والاتباع · 0:00
- برهان بطلان الشرك ونقص الآلهة المتعددة · 0:55
- مثل الشركاء المتشاكسين وثمرة التوحيد · 2:22
- حجة امتناع تعدد الآلهة وفساد الكون بالشرك · 3:37
- فضل الله في إبلاغ المنهج واستحقاقه للشكر · 4:44