حجة امتناع تعدد الآلهة وفساد الكون بالشرك
سورة يوسف · الآية 38 · تفسير سورة يوسف — الآية 38 · 3:37 – 4:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ذلكما مما علمني ربي، ام الذاتيه. وعلمني ربي ليه؟ إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون، وعملت إيه؟ تركتهم وتركت غيرهم ولا لأ؟ تركت ده واتبعت ده، واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب، والمنطق كده والعقل ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء، يعني ما يصحش الحكاية دي، لأن نشرك بالله من شيء دي تضعف إيه؟ تضعف اتجاهنا لأنه هيبقى متجه لمين؟ وللاله المتعدده وما كان معه من اله اذا يعني لو كان معه اله لذهب كل اله بما خلق ولعل بعضهم على بعض فتنه ده بيعمل بيقدر على دي ولا يقدرش على الثانيه يقوم الثاني اللي يقدر على دي ولا ما يقدرش على الثاني يعلى عليه تبقى الحكايه ايه بقى؟ اسمع كلام ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء
موضوعات هذا المقطع (5)
- تنمية مخايل الخير وفتح باب القدوة والاتباع · 0:00
- برهان بطلان الشرك ونقص الآلهة المتعددة · 0:55
- مثل الشركاء المتشاكسين وثمرة التوحيد · 2:22
- حجة امتناع تعدد الآلهة وفساد الكون بالشرك · 3:37
- فضل الله في إبلاغ المنهج واستحقاقه للشكر · 4:44