أرشيف الشعراوي

مثل الشركاء المتشاكسين وثمرة التوحيد

سورة يوسف · الآية 38 · تفسير سورة يوسف — الآية 38 · 2:22 – 3:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب او بالنسبه لك تروح لاي اله منهم. تطاوع اي اله. يبقى مش حلك لانه اتعبك، ولذلك ربنا يضرب لنا المثل ضرب الله مثلا فيه شركاء ايه؟ متشاكسون. ورجلا سلما لرجل. عبد شركه واخدينه ناس شركه وعبد واحد واخده بس. العبد اللي واخده شركه يراضي مين ولا يروح لمين ولا يسمع كلام مين ولا طب والعبد اللي عنده واحد؟ يبقى مرتاح مفيش الا هو ده. اهو ربنا بيقول ان كنتم ضرب الله مثلا فيه شركاء ويا ريت الشركاء متفقين. ده الشركاء ايه؟ متشاكسين كمان. ورجلا سلما لرجل هل يستويان؟ بيضرب لنا المثل بالامر الايه؟ المالوف المعروف، فلذلك يقول: اارباب متفرقون خير؟ ادنتم يا اصحاب الارباب المتفرقه المتعدده؟ ها؟ لجأتم الى صاحب الاله الواحد. فلو انكم اتبعتم منهج الله لما احتجتم الى تأويله، ولصرتم مثلي في الاحسان وفي افاضه الله عليكم من بعض اسرار ايه؟ اسرار كونه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تنمية مخايل الخير وفتح باب القدوة والاتباع · 0:00
  2. برهان بطلان الشرك ونقص الآلهة المتعددة · 0:55
  3. مثل الشركاء المتشاكسين وثمرة التوحيد · 2:22
  4. حجة امتناع تعدد الآلهة وفساد الكون بالشرك · 3:37
  5. فضل الله في إبلاغ المنهج واستحقاقه للشكر · 4:44