أرشيف الشعراوي

برهان بطلان الشرك ونقص الآلهة المتعددة

سورة يوسف · الآية 38 · تفسير سورة يوسف — الآية 38 · 0:55 – 2:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أنتم عبدتم آلهة متعددة. اللي يعبد آلهة متعددة كان المفروض في مقاييس الأشياء إن تبقى قوته وفيضه أحسن من اللي بيعبد إله واحد. فأنتم بتعبدوا آلهة متعددة ما أغلفوش، وجيتوا للي بيعبد إله واحد. أأرباب متفرقون خير أم النار الواحد القهار؟ أدي أنتم جيتوا للي بيعبد إيه؟ إذا في قوى البشر المعونات تضخم العمل. لكن في الألوهية الشرك يضعف العمل. ازاي قال لك الآيه؟ اعمل لوجه واحد يكفيك كل الايه؟ الاوجوه، هيقول لهم اارباب متفرقون خير متفرقون في ذواتهم؟ ولا في عطاءاتهم بالنسبه لكم؟ نشوف كده اارباب متفرقون خير؟ الهه متعدده تي تي تي، متفرقون في ذواتهم، معنى متفرق في ذاتهم يعني ايه؟ اهو مكررون؟ ولا كل واحد منهم اله في ناحيه زي لا اله كذا ولا اله كذا، طب اله كذا يبقى ضعيف في الناحيه الثانيه. يبقى تفرجهم دل على ايه؟ على نقصهم. اه على نقصهم، لان ما دام تفرج ده مختص بيدي ودي مختص بيدي ودي مختص بيدي ودي مختص بيدي. يبقى معناها انهم ايه؟ ان ما فيهمش كمال.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تنمية مخايل الخير وفتح باب القدوة والاتباع · 0:00
  2. برهان بطلان الشرك ونقص الآلهة المتعددة · 0:55
  3. مثل الشركاء المتشاكسين وثمرة التوحيد · 2:22
  4. حجة امتناع تعدد الآلهة وفساد الكون بالشرك · 3:37
  5. فضل الله في إبلاغ المنهج واستحقاقه للشكر · 4:44