دخول آل يعقوب مصر وعاطفة لقاء يوسف بأبويه
سورة يوسف · الآية 100 · تفسير سورة يوسف — الآية 100 · 1:16 – 3:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ورفع أبويه على العرش وخرجوا له سجدا. وقلنا في الآية دخولان. دخول أول حينما آوى إليه أبويه، ودخول ثان بعد ذلك حينما قال: ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين، وفسرنا ذلك بأن من عادة لقاء العظيم للعظيم ألا يلقاه في عمارات البلد الذي هو فيه بل ينتقل إلى مكان نائم بعيد يجعل فيه استقباله أولا ليريحه من عناء السفر ويستقبله بوجوه القوم واعيانهم ثم بعد ذلك يدخلون الى مقر الاقامه، ففيه دخولات. وقول الحق اوى اليه ابويه يدل على حراره اللقاء لمغتربيه. مغتربين بينهم وبين بعض حنان انهم يشوف هذا بده يشوف ابوه وذا بده يشوف ابنه، وانفعالات اللقاء عادة تترك لعواطف البشر ملهاش تقنين، ما تقولش ساعة ما تقابل فلان اعمل له كذا، إنما هو انفعال خاص توحي إليه مزيجات مختلفة من الود ومن المحبة ومن الاحترام ومن كذا ومن كذا، فواحد تلقاه وتكتفي بهكذا، وواحد تلقاه ولا تكتفي إلا بأن تسلم عليه، وواحد تلقاه بأن تحتضنه، وواحد تلقاه بأن تحتضنه وتقبله، وواحد تلقاه وتحتضنه وتقبله وتقول له ما شئت من الايه؟ من الألفاظ. إذا فانفعالات اللقاء انفعالات لا تقنين لها، وإذا ما كان قد حدث أن أشياء تحدث واحد يقوم لواحد، واحد يصافح واحد، واحد يقبل واحد، دي مسألة مالهاش تقنين عبادي، عبادة يعني، إنما دي تقنين عادة، تقنين لقائي، مالوش مصلحة، بدليل أن يوسف آوى إليه أبويه، خدهم فقلت خلاص يبقى كويس.
موضوعات هذا المقطع (9)
- حقيقة سجود إخوة يوسف وسجود الملائكة لآدم · 0:00
- دخول آل يعقوب مصر وعاطفة لقاء يوسف بأبويه · 1:16
- التمييز بين سجود العبادة وهيئات التكريم والاحترام العادية · 3:47
- تأويل رؤيا يوسف وحجية رؤى الأنبياء · 6:35
- أدب يوسف في ذكر الخروج من السجن وتجاوز محنة الجب · 9:05
- الفرق البلاغي بين الإحسان به والإحسان إليه · 11:04
- «وجاء بكم من البدو» والمفاضلة بين حياة البادية والحضارة · 13:42
- دلالة نزغ الشيطان ونسبة الفتنة إليه حفظا للمودة · 17:26
- معنى لطف الله وخبرته في قوله «إن ربي لطيف لما يشاء» · 19:26