أرشيف الشعراوي

تأويل رؤيا يوسف وحجية رؤى الأنبياء

سورة يوسف · الآية 100 · تفسير سورة يوسف — الآية 100 · 6:35 – 9:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ورفع ابويها على العرش. العرش اللي هو مكان سرير الملك وما حبش يكون هو قاعد لان ما دام ملك هو يبقى له مكانه ما لا هيقعدوا في الايه؟ في المكان اللي هو هيقعد ايه؟ هيقعد فيه. وخروا له سجده وبعد ذلك شوف بقى اللقاء بقى. وقال يا ابت هذا تاويل رؤياي من قبل. هذا تاويل رؤياي دي اول لقطه في القصه. إني رأيت أحد عشر إيه؟ كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لساجدين، هو قال له القصة بقى وأول إيه؟ لأ طب يبقى ذكره بأول الإيه؟ وقال له أدي تأويل رؤيا قد جعلها ربي حقاً. وكلمة جعلها ربي حقاً قال لك لأن دي رؤى من الأنبياء تبقى كأنها واقع. الله. طب سيدنا إبراهيم مش شاف في الرؤيا إنه يذبح ولده؟ طب وهل الرؤيا يتعلق بها حكم شرعي؟ قال لك لا يتعلق بها حكم شرعي لك انت. انما يتعلق بها حكم شرعي للانبياء. لان الشيطان مش هيجي لهم ويقعد يخيل لهم انما انت من الممكن يجي لك. ولذلك بمجرد قال له اني ارى في المنام اني اذبحك انا عشان ايه؟ ينفذ الامر برؤيه. بايه؟ وبده يعظم ابتلاءات ابراهيم وان ابراهيم كان حريص في انه كل ما يوجه الى حكم ينفذه بايه؟ بدقه. وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن. قال إني جاعلك للناس إيمانا برؤية وبرؤية يعمل إيه؟ يذبح هو ابنه مش برؤية وإن ابنه هيموت منه؟ قال له الولد هيموت ويصبر أو واحد تاني يموته. دي مرحلة تانية. لا قال له ده أنت اللي تموته بإيدك. طب شوف الابتلاء ده هو برؤية. يبقى ده حريص على أن ينفذ ولا مش حريص على أن إيه؟ يبقى رؤية الأنبياء حق ولذلك واحد يشوف لك يقول لك ويشوف رؤية يقول لك ده انا شفت رؤيه كذا وقالوا لي اعمل كذا والله يا سيدي الرؤيه ما تتعلقش بها حكم شرعي الا للايه؟ للانبياء فان كان امرك بشيء يخالف منهجا اوعى تسمع الكلام الايه؟ اوعى تسمع الكلام الفاضي ده. وقال يا ابت هذا تاويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا يعني واقع يعني صار الواقع كما كما رايت.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. حقيقة سجود إخوة يوسف وسجود الملائكة لآدم · 0:00
  2. دخول آل يعقوب مصر وعاطفة لقاء يوسف بأبويه · 1:16
  3. التمييز بين سجود العبادة وهيئات التكريم والاحترام العادية · 3:47
  4. تأويل رؤيا يوسف وحجية رؤى الأنبياء · 6:35
  5. أدب يوسف في ذكر الخروج من السجن وتجاوز محنة الجب · 9:05
  6. الفرق البلاغي بين الإحسان به والإحسان إليه · 11:04
  7. «وجاء بكم من البدو» والمفاضلة بين حياة البادية والحضارة · 13:42
  8. دلالة نزغ الشيطان ونسبة الفتنة إليه حفظا للمودة · 17:26
  9. معنى لطف الله وخبرته في قوله «إن ربي لطيف لما يشاء» · 19:26