التمييز بين سجود العبادة وهيئات التكريم والاحترام العادية
سورة يوسف · الآية 100 · تفسير سورة يوسف — الآية 100 · 3:47 – 6:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مثلا في المصافحه يجي مثلا الرسول صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام. في غزوه من الغزوات يستعرض الجيش. يستعرض الجيش عشان كل واحد يبقى زي ما احنا بنعمل دلوقتي كده، فوجد واحد خارج عن الصف شويه كده. فمسك بالباع كده وزقه كده شويه عشان ايه؟ يدخل في الصف. فالراجل انتهز الفرصه، قال له اوجعتني يا رسول الله. يعني هو كده عملوا كده. قال له اوجعتني يا رسول الله، فرسول الله كشف عن المكان اللي هو زي مكانه، قال له اقتل لنفسك يا اخي. فراح مقبل بطنه بس وقال له انا والله دخلت الحرب وانا حبقى شهيد فاحببت ان يكون اخر ما امس جسدك. اباح له هذه المساله مش اباح له انه ده اباح له انه يقبله من هنا، ده مساله ماهيش يعني عايزه الوقفه بقى والحنبليه اللي اللي بتنام وكذلك حييجي وخر له سجادا. يقعدوا يعملوا ضجة بقى وازاي يخروا سجد والسجود وكل اللوح احنا اللي بنقول وربنا اللي حكى طب ربنا حكاها وقال انها حصلت اجرمهم بها ما جرمهمش ولا قال حاجة ايه الحمقة بتاعتكم انتوا دي زي ما بيقولوا همك بقى وازاي هم ربنا قالها ولا ما قالهاش فسروا الهم كما تحبون وقاله الله ولم يجرم به يوسف يبقى انتوا داخلكوا ايه بقى في الحكاية دي بقى شيء عجيب والله العظيم تدخلوا في المسائل كده دخول ثم الاشياء التي تفعل من من الادنى للاعلى ان قصد بها العباده هي دي تبقى حرام انما شيء اصنعه لك وقد تصنعه لي وقفت لك وانت هتقف لي بكره عملت لك كده وانت هتعمل لي كده بكره ما يمكنش للعباده ان يعمل العابد شيئا والمعبود ما يقابلوش بمثله انما انت انت هتعمل لي وانا هعملك تبقى المساله دخلت العباده فين اه يبقى لازم نفتن الى ان هذه المساله يجب ان تحرر تحرير يمنع التنطع في كثير من الاشياء اللي بتعمل فجوات بلا مبرر. اذا كانوا يقولوا وازاي وازاي يسجدوا لاهله؟ يا شيخ ده اللي خلقهم وقال لهم اسجدوا، وانت مالك انت؟ وهيراجع على ربنا اكتر منه؟ الله هم سجدوا كده من ورا ربنا وبعدين ربنا بس صهين عليهم ده هو اللي قال لهم اسجدوا. ايش انت مالك انت ومال الحكايه دي؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- حقيقة سجود إخوة يوسف وسجود الملائكة لآدم · 0:00
- دخول آل يعقوب مصر وعاطفة لقاء يوسف بأبويه · 1:16
- التمييز بين سجود العبادة وهيئات التكريم والاحترام العادية · 3:47
- تأويل رؤيا يوسف وحجية رؤى الأنبياء · 6:35
- أدب يوسف في ذكر الخروج من السجن وتجاوز محنة الجب · 9:05
- الفرق البلاغي بين الإحسان به والإحسان إليه · 11:04
- «وجاء بكم من البدو» والمفاضلة بين حياة البادية والحضارة · 13:42
- دلالة نزغ الشيطان ونسبة الفتنة إليه حفظا للمودة · 17:26
- معنى لطف الله وخبرته في قوله «إن ربي لطيف لما يشاء» · 19:26