مناجاة يوسف عليه السلام والفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية
سورة يوسف · الآية 101 · تفسير سورة يوسف — الآية 101 · 0:00 – 1:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ربي ترى بقى لمناجاه ربي انتهى من المساله مع مين؟ مع ابوه واخواته واتكلم عن الحكايه ربي قد اتيتني من الملك. احنا قلنا كلمه الربوبيه معناها الخلق من عدم والامداد من عدو والاقاته لاستبقاء الحياه والتزاود لاستبقاء النسل. يبقى دي العمليه ايه؟ ماشيه اوجد من ايه؟ من عدم وامد من عدو واستبقى بما اقات. خلاص؟ استبقى الحياه الذاتيه بالقوت واستبقى الحياه النوعيه بما اباح من تزاوج وتكاثر. يبقى دي اعمال مين؟ الربوبيه. والاعمال الربوبيه دي احنا قلنا ان هي كل مخلوق له حظ في الربوبيه. الكافر حصل له ده كده ولا لا؟ خلق من عدم. وامد من عدو واقيت ولا ما اقيتش وبيتجوز ويتكاثر ولا لا كل الحاجات دي ميسره له الشمس ربنا قال لها اطلعي للمؤمن بس لا وللكافر المطر الارض الاسباب كليه اداها لده ولا لده يبقى ده اسمه عطاء مين؟ عطاء الربوبيه لانه هو الذي استدعى للوجود وما دام الحق هو الذي استدعى الخلق للوجود يبقى هو متكفل بمسائلهم ولا لا ثم له عطاء اخر لمن يؤمن به الالوهيه بقى يقول له افعل دي بقى ولا تفعلش دي يبقى في عطائين، عطاء ربوبيه وعطاء ايه؟ الكل شريك في عطاء الايه؟ الربوبيه، والمؤمنون مخصوصون بعطاء الايه؟ بعطاء الايه؟ الالوهيه، قال له ربي
موضوعات هذا المقطع (9)
- مناجاة يوسف عليه السلام والفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية · 0:00
- حقيقة إيتاء الملك ونزعه وشمول الخير لأقدار الله · 1:52
- مراتب التملك بين المِلْك والمُلْك والملكوت · 3:30
- تأويل الأحاديث ودلالة علم الصانع بأسرار خلقه · 6:20
- دلالة فاطر السماوات والأرض وعظمة خلقهما مقارنة بالإنسان · 8:03
- ولاية الله في الدنيا والآخرة وطلب الثبات على الإسلام · 8:59
- مسألة تمني الموت واقتداء عمر بن عبد العزيز بيوسف عليه السلام · 9:48
- المقصود من قيد الوفاة على الإسلام لا مجرد الموت · 11:55
- معنى سؤال يوسف عليه السلام اللحاق بالصالحين · 12:55