مسألة تمني الموت واقتداء عمر بن عبد العزيز بيوسف عليه السلام
سورة يوسف · الآية 101 · تفسير سورة يوسف — الآية 101 · 9:48 – 11:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى أبا العلماء يقول لك كيف يتمنى الإنسان الوفاة؟ إزاي يتمنى الوفاة؟ يقول لك ما تمناها أحد إلا مين؟ إلا يوسف. قال لك تمني الوفاة إذا كان الإنسان قد وفق في دنياه والإنسان دائماً طموح تواق. كل ما يجي له حاجه خير كده ويلاقي كده بده ايه؟ اكبر منه شويه، مش سيدنا عمر قال كده على عبد العزيز؟ قالوا له يا امير المؤمنين كنت وانت امير اذا جئنا لك وانت قبل الاماره اذا جئنا لك بثوب ناعم قلت له اريد انعم منه. طعام تقول اريد الين منه، كل حاجه كنت تطلب ايه؟ الاحسن الاحسن، ولما بقيت خليفه نجيب لك التوب تقول لا هاتولي اخشن منه، نجيب لك الخشن تقول هاته خشن نجيب الله ايه الحكايه بتاعتك دي ما انت منطقي؟ قال لا انا منطقي منطقي مع نفسي بس انتوا مش فاهمين ان لي نفس تواقه يعني ايه ايه تستشرفوا الى الاعلى تقتل اماره فلما نلتها تقتل خلافه فلما نلتها يبقى بعدها ايه يبقى ما فيش الجنه بقى يبقى اني منطقي ولا مش منطقي؟ يبقى اني منطقي انت وليي في الدنيا والاخره توفني مسلما ولذلك ميمون ابن مهران اللي هو كان ملازم لسيدنا عمر بن عبد العزيز رضوان الله عليهم جميعا. دخل عليه ميمون وهو يسال ربه الموت. فقال يا امير المؤمنين اتسال ربك الموت وقد صنع الله على يدك خيرا كثيرا فاحييت سننه وامدت بدعا ولبقاؤك خير للمؤمنين فقال الا اكون كالعبد الصالح حينما اتم الله عليه نعمته قال رب قد اتيتني من الملك وتوفني مسلما والحقني به الصالحين.
موضوعات هذا المقطع (9)
- مناجاة يوسف عليه السلام والفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية · 0:00
- حقيقة إيتاء الملك ونزعه وشمول الخير لأقدار الله · 1:52
- مراتب التملك بين المِلْك والمُلْك والملكوت · 3:30
- تأويل الأحاديث ودلالة علم الصانع بأسرار خلقه · 6:20
- دلالة فاطر السماوات والأرض وعظمة خلقهما مقارنة بالإنسان · 8:03
- ولاية الله في الدنيا والآخرة وطلب الثبات على الإسلام · 8:59
- مسألة تمني الموت واقتداء عمر بن عبد العزيز بيوسف عليه السلام · 9:48
- المقصود من قيد الوفاة على الإسلام لا مجرد الموت · 11:55
- معنى سؤال يوسف عليه السلام اللحاق بالصالحين · 12:55