أرشيف الشعراوي

ولاية الله في الدنيا والآخرة وطلب الثبات على الإسلام

سورة يوسف · الآية 101 · تفسير سورة يوسف — الآية 101 · 8:59 – 9:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاطر السماوات والارض انت وليي في الدنيا صحيح ولي في الدنيا وناصره ومقربه ومعيره بدليل انه مر بيه العقبات اللي ايه؟ يا رب ما تدينيش المسائل دي برعايتك وعنايتك في الفانيه اللي هتنتهي وتتخلى عني في الباقيه. انت اديتني دي فين؟ في الدنيا اديها لي فين بقى؟ انت في الاخره بقى. اه انت ولي في الدنيا والاخره وما دام ولي في الدنيا والاخره يبقى توفني مسلما. عشان اكون اهل لعطائك في الاخره. لأن خدت عطائك في الدنيا واستمتعت بيه ومتعت بيه ومشيت فيه كما كما تحب وكما ترضى توفني.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. مناجاة يوسف عليه السلام والفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية · 0:00
  2. حقيقة إيتاء الملك ونزعه وشمول الخير لأقدار الله · 1:52
  3. مراتب التملك بين المِلْك والمُلْك والملكوت · 3:30
  4. تأويل الأحاديث ودلالة علم الصانع بأسرار خلقه · 6:20
  5. دلالة فاطر السماوات والأرض وعظمة خلقهما مقارنة بالإنسان · 8:03
  6. ولاية الله في الدنيا والآخرة وطلب الثبات على الإسلام · 8:59
  7. مسألة تمني الموت واقتداء عمر بن عبد العزيز بيوسف عليه السلام · 9:48
  8. المقصود من قيد الوفاة على الإسلام لا مجرد الموت · 11:55
  9. معنى سؤال يوسف عليه السلام اللحاق بالصالحين · 12:55