تأويل الأحاديث ودلالة علم الصانع بأسرار خلقه
سورة يوسف · الآية 101 · تفسير سورة يوسف — الآية 101 · 6:20 – 8:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ربي قد اتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث لأنه أول للفتيين الرؤية اللي دخلوا معه السجن وأول للملك الرؤية إيه؟ أدي تأويل الإيه؟ تأويل الأحاديث وعلمتني من تأويل الأحاديث ودي مش عجيبة لأنك أنت فاطر السماوات والأرض أنت اللي فاطر السماء والأرض وأنت اللي خالق كل حاجة ألا يعلم من خلقها؟ طب ده أنت لما تروح لواحد ساعات مثلا عامل جهاز ولا مش جهاز ان شاء الله يكون حتى محرقات ولا بتاع ولا نورك وتروح تلاقي مش مش على الاستقامه السويه في الحركه بتوديه للي عمله ويقول لك يا اخي ده احنا في مسمار قد كده اوعى ولا سياره بتقف باع عند الجراج ولا بتاع اللي بيصلح السيارات والسياره وقفت فيك يوم ان كان رجل امين ايه يروح خالع البتاعه ويبص كده من المسمارات يربطها من غير ما يحط ولا حاجه من عنده يقول له يا شيخ ده حاجه بسيطه وكان بقى واد غشاش يقول له ايه ده المساله عايزه عايزه اسيبها سيبها شويه سيبها وسيبها ما فيش اه يبقى كل واحد في صنعه ايه؟ يعلمها، هو ما دام ربنا هو اللي خالق يبقى عالم ولا مش عالم، الا يعلم من خلق وهو اللطيف الايه؟ اللطيف الخبير يعني عالم كده، اللي دلوقتي بيعملوا اجهزه اه زي ما شفنا مثلا في الكراخه اللي كنا بنزورها دي، جهاز لما يحصل عطب في اي جزء من اللي تحت الميه تلتفت تلاقي حاجه تنبهك. وده ده الايه؟ ده ده لطف وخبره، وده اذا كان ده بشر وعنده بقى هذا اللطف وعنده هذه الايه؟ عنده هذه الخبره، يبقى اللي خلقنا يعرف ولا ما يعرفش؟ يبقى ايه اكتر؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- مناجاة يوسف عليه السلام والفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية · 0:00
- حقيقة إيتاء الملك ونزعه وشمول الخير لأقدار الله · 1:52
- مراتب التملك بين المِلْك والمُلْك والملكوت · 3:30
- تأويل الأحاديث ودلالة علم الصانع بأسرار خلقه · 6:20
- دلالة فاطر السماوات والأرض وعظمة خلقهما مقارنة بالإنسان · 8:03
- ولاية الله في الدنيا والآخرة وطلب الثبات على الإسلام · 8:59
- مسألة تمني الموت واقتداء عمر بن عبد العزيز بيوسف عليه السلام · 9:48
- المقصود من قيد الوفاة على الإسلام لا مجرد الموت · 11:55
- معنى سؤال يوسف عليه السلام اللحاق بالصالحين · 12:55