معنى الوحي لغة وشرعا وحدود تفويض النبي في التشريع
سورة يوسف · الآية 109 · تفسير سورة يوسف — الآية 109 · 3:27 – 5:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما ارسلنا من قبلك يعني اه كيف يطلبون هذا؟ ولم تات سابقه في الرسل السابقين ان نرسل اليهم غير ايه؟ غير رجال، وما ارسلنا من قبلك الا رجالا. ارسلناهم بس مش قلنا له يبقى رسول كده وبعدين امناك تقول لهم اللي انت عايزه لا رسول محكوم باننا نوحي اليه. يبقى مش اختيار مطلق، مش كارت بلانش لا. نقول له لا ده اختيار موجود، يعني انت رسول عشان تتلقى منا ما تقوله للايه؟ للناس، يبقى. وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم، واحنا قلنا ان الوحي الاعلام بطريق خفي اعلام بطريق ايه؟ خفي، فكل اعلام بطريق خفي ولو بانطماره في الغريزه يبقى ايه؟ وحي. لما ربنا يقول واوحى ربك الى النحل. ثمر في غريزته انه يعمل اللي انا عملته. اذ اذ اوحيت الى الحواريين ان امنوا بي وايه؟ واوحينا الى ام موسى، بس الوحي بقى حين اطلاقه لا ينصرف الا للبلاغ عن مين؟ عن الله. لكن لو ان اي واحد اوحى لاي واحد قال له كلام خفي كده بصوره رقميه يبقى اوحى له ان الشياطين ليوحون الى اوليائهم يبقى الوحي الاطلاقي هو من مين؟ من الله الى مين؟ الى رسول فيخرج كل انواع الوحي اللغويه اللي وردت في الايه؟ في الحج لا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى يبقى رجال ايه؟ ومش عندهم كده بس مفوضين انهم يقولوا اللي هم يقولوا لا لازم يبلغوا فان فوض يبقى مفوض وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا، يبقى ده مفوض، ولا فوتش أحد من الأنبياء والرسل في تشريع إلا محمد بن عبد الله.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الحكمة من بعثة الرسل من جنس البشر لا الملائكة · 0:00
- الحكمة من اختصاص الرجال بالنبوة والرسالة دون النساء · 2:32
- معنى الوحي لغة وشرعا وحدود تفويض النبي في التشريع · 3:27
- حكمة اختيار الرسل من أهل القرى والحواضر دون البوادي · 5:34
- الدعوة للاعتبار بمصائر المكذبين وعذابهم في الدنيا · 7:56
- دلالة السير في الأرض وأقسامه بين الاستثمار والاعتبار · 9:20
- بلاغة أسلوب الاحتباك في المقابلة بين عذاب المكذبين ونعيم المتقين · 11:27