الدعوة للاعتبار بمصائر المكذبين وعذابهم في الدنيا
سورة يوسف · الآية 109 · تفسير سورة يوسف — الآية 109 · 7:56 – 9:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بامور التعايش الاجتماعي من اهل القرى أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم. الله. بيقول إن كانوا مش مؤمنين بآخرة يعودون إليها ولا يعلمون متى يعودون ومش مؤمنين بلي؟ فليأخذوا الدنيا مقياس وينظروا في رقعة الأرض ويشوفوا المكذبين بالرسل ماذا حدث لهم في الدنيا. يبقى احنا ما بنتكلمش على الآخرة مش مؤمنين بالآخرة يشوفوا الايه؟ في الدنيا. أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم لو أنهم ساروا في الأرض ونظروا فيها نظرة اعتبار وشافوا مثلا أهم وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل قرى كده يقول لك القرى دي إيه دي أقوال ناحتين من الجبال بيوت وعاملين نحت فين هم؟ مالهمش وجود ما دام مالهمش وجود يبقى أخذوا ولا ما أخذوش ومثلا عاد وفرعون نزل أوتاد ما تشوفوا الناس دي راحت فين؟ الذين طغوا في البلاد فصب عليهم ربك سوط عذاب، يبقى ان لم تكن تخاف الاخره فخاف ما ينالك من ايه؟ من عذاب الايه؟ من عذاب الدنيا. افلم يسيروا في الارض.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الحكمة من بعثة الرسل من جنس البشر لا الملائكة · 0:00
- الحكمة من اختصاص الرجال بالنبوة والرسالة دون النساء · 2:32
- معنى الوحي لغة وشرعا وحدود تفويض النبي في التشريع · 3:27
- حكمة اختيار الرسل من أهل القرى والحواضر دون البوادي · 5:34
- الدعوة للاعتبار بمصائر المكذبين وعذابهم في الدنيا · 7:56
- دلالة السير في الأرض وأقسامه بين الاستثمار والاعتبار · 9:20
- بلاغة أسلوب الاحتباك في المقابلة بين عذاب المكذبين ونعيم المتقين · 11:27