أرشيف الشعراوي

بلاغة أسلوب الاحتباك في المقابلة بين عذاب المكذبين ونعيم المتقين

سورة يوسف · الآية 109 · تفسير سورة يوسف — الآية 109 · 11:27 – 14:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أفلم يسيروا في الأرض فينظروا وجه النظر الاعتباري. كيف كان عاقبة الذين من قبلهم؟ طب كيف كان عاقبة الذين من قبلهم؟ حتشوفوها. وليت الأمر اقتصر على هذا النكال الذي حدث لهم في الدنيا. فلو انكم عرفتم ان فيه نكال ثاني هيجي لهم كانت المساله بقت اشد وقعا. ولدار الاخره خير للذين اتقوا افلا تعقلون؟ الله. قبل مره فيما يتعلق بالاشرار الكفار ومره فيما يتعلق بالمؤمنين. طب عاقبه الذين من قبلهم ده اللي هيشوفها مين؟ الكافرين. طب ولدار الاخره خير لمين؟ للذين اتقوا. قام قال لك ما هو ده اللي بيسموه احتمال. يبقى ينظروا كيف كان عاقبه الذين ايه؟ كذبوا، وبرضه هتقابلهم عاقبه الذين ايه؟ ما كذبوش، صدقوا، وربنا نصرهم، اولم يروا اننا نأتي الارض ننقصها من اطرافها، كل يوم ينقص الارض الكفر وتاخذ حته للايمان، وكل يوم تاخذ حته للايه؟ تاخذ حته للايمان. اذا فمرة يأتي بالعقاب في جانب الاخر، وناخذ المقابل له في الدنيا، ومرة يأتي بالثواب المقيم للمؤمنين، وناخذ المقابل له في واجب الايه؟ الكفار. أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم؟ ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون؟ ففي ناحية المجرمين تكلم عن عذاب الدنيا. وكان السياق العقلي السطحي اللي مش من ربنا كان يقول طيب يجيب لهم عذاب الآخرة بقى يبقى شر. ولدار الآخرة شر من عذاب الدنيا. يبقى كان يقول ده العذاب الدنيا يشوفوه. و و وفي الآخرة عذاب شر من من هذا العذاب، لكنه لم يقل ذلك، بل جاء وعدل عن هذا إلى المقابل في المؤمنين، ولدار الآخرة خير للذين اتقوا، أفلا تعقلون، يبقى في عذاب الدنيا جاب للمكذبين، وفي الآخرة جاب نعيم المتقين، أم قال لك لأن إذا جاء في الدنيا بالعذاب للكافرين، ثم جاء في الآخرة بالثواب للمتقين أخذ من هذا المقابل إن غير المتقي هيبقى له ثواب. ويؤخذ من الأول إن النصر ما يبقاش هيشوفش ده يشوف المنتصرين يبقى ما حذف من هنا ما يدل عليه هنا ومن هنا ما يدل عليه إيه هنا عشان تعرفوا كيف يحبك النظم الإيه القرآني.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الحكمة من بعثة الرسل من جنس البشر لا الملائكة · 0:00
  2. الحكمة من اختصاص الرجال بالنبوة والرسالة دون النساء · 2:32
  3. معنى الوحي لغة وشرعا وحدود تفويض النبي في التشريع · 3:27
  4. حكمة اختيار الرسل من أهل القرى والحواضر دون البوادي · 5:34
  5. الدعوة للاعتبار بمصائر المكذبين وعذابهم في الدنيا · 7:56
  6. دلالة السير في الأرض وأقسامه بين الاستثمار والاعتبار · 9:20
  7. بلاغة أسلوب الاحتباك في المقابلة بين عذاب المكذبين ونعيم المتقين · 11:27