حكمة إبطاء النصر وسنة الابتلاء والتمحيص في الدعوة
سورة يوسف · الآية 110 · تفسير سورة يوسف — الآية 110 · 0:01 – 2:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حتى إذا استيأس الرسل، حتى إذا استيأس الرسل كلمة حتى دي تدل على أن في غاية، ومادام في غاية يبقى لازم فيه بداية. أسيروا حتى كذا يبقى فيه بداية وصلت إلى مين؟ وزي ما يقولوا أكلت السمكة حتى إيه؟ رأسها، الله يبقى فيه بداية ولا لأ؟ يبقى هنا حتى إذا استيأس الرسل أين البداية؟ ما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليك، خلاص؟ وما دام أرسلناهم يبقى ظانين أنهم ينصروا، لكن النصر أبطأ حتى استيأس الرسول، لكن النصر إيه؟ أبطأ، الإبطاء ده له مقصودية الابتلاء، لييييك؟ لأن الحق سبحانه وتعالى يريد أن يحمل المؤمنين مهمة هداية حركة الحياة في الأرض إلى أن تقوم الساعة. فيجب ألا يطلع بها إلا المختبر اختبار دقيق ويمر بمحن كثيرة، فمن صبر على المحن وخرج منها ناجحا فهو أهل لأن يحملها، إنما لما يبعت رسول كده وبعدين يجيب شوية وهي وتنتهي المسألة، لا أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين معه متى نصر الله. يبقى لازم يوجد اختبار يمحص، واحنا عندنا في عرف حركه الحياه عند البشر اذا اهلنا واحدا لمهمه اعلى بنعمل له ايه؟ اللي في الابتدائي وعايزينه بس يخلص او خد لحد كده، وبعدين عايزين في الاعدادي واحد ارقى شويه يتملك بعد حركه من حركات الحياه الارقى شويه، وبعدين بالتوجيهيه نختبر له اختبار، وبعدين في الكليه نعمل له اختبار، وبعدين في الدراسات الايه؟ في الدراسات العليا، إذا كل ما نكون بنعد واحد لمهمة نوالي اختباراته. ليه؟ حتى لا يذهب إلى الموقع إلا من أثبت جدارته في أنه كفؤ لأن يتحمل إيه؟ القيادة فيما إيه؟ فيما بعد. يبقى المسألة كده كان ربنا هيبعت رسول وينصره على طول وتنتهي المسألة. نقول له لا، لازم نمحصه عشان ما يبقاش إلا مين؟ ما يبقاش إلا المخلص. اللي ممكن تمام اليقين بان ما يفوته من الدنيا خير منه عند الله في الاخره، ويسعى اليها كده ركبا.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة إبطاء النصر وسنة الابتلاء والتمحيص في الدعوة · 0:01
- الفرق اللغوي والدلالي بين الاستيئاس واليأس في حق الرسل · 2:49
- التحقيق اللغوي والمنطقي لمفهوم الكذب والفرق بين كذب الخبر وكذب المخبر · 4:35
- توجيه قراءات (كُذِبوا) وتفسير حقيقة ظن الرسل · 8:14
- تفسير قوله تعالى: (جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين) · 10:16