تفسير قوله تعالى: (جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين)
سورة يوسف · الآية 110 · تفسير سورة يوسف — الآية 110 · 10:16 – 12:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حتى إذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا. جاءهم نصرنا. وشوف بقى النصر لما يجي بعد الزلزله الشديده دي يبقى موقعه ايه؟ قام قال لك ده هيبقى موقعه موقعيا. موقع الماء من زلغلا الصاد، يهاب انك جالك كبايه ميه وانت مش عطشان. موقع الماء منك يعني مش انما يجي لك بعد ما تتحرك عطش كده وتقعد مش عايز يا سلام ساعه ما تجيب كوبايه. كذلك النصر اذا ابطا على المؤمنين يبقى لما يجي النصر يبقى له ايه؟ آه كموقع الماء من ذي الغلة الصادق، وأيضا فإن إبطاء النصر يعطي غرورا للكافرين. والغرور يجعلهم إيه؟ يتمدوا قوي، وبعدين يجي النصر تبقى المسألة شديدة بالنسبة لهم ولا لأ؟ يبقى إذا في تضعيف الفرحة بالنصر وتضعيف الغم على مين؟ على الكافرين. حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا، كذبوا من كذبهم. نفسهم كانوا عايزين نصر عاجل توهموا ان النصر يبقى عاجل او كذبوا من مين؟ من الجماعه الثانيين دول اللي قالوا الجماعه انهم كذبوا علينا. فنجي من نشاء. ما هو جاءهم نصرنا. ما هو جاءهم نصرنا، نعم. وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء. ما دام النصر يجي يبقى لابد ان توجد هزيمه في المقابل. يبقى نجي من نشاء فانتصر. وبعدين لا يرد باسنا عن لا يرد باسنا طب ده الهزيمه فيها بأس، قال لك لا ده لسه فيه بأس ايه؟ لسه فيه بأس تاني. حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنُجّي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة إبطاء النصر وسنة الابتلاء والتمحيص في الدعوة · 0:01
- الفرق اللغوي والدلالي بين الاستيئاس واليأس في حق الرسل · 2:49
- التحقيق اللغوي والمنطقي لمفهوم الكذب والفرق بين كذب الخبر وكذب المخبر · 4:35
- توجيه قراءات (كُذِبوا) وتفسير حقيقة ظن الرسل · 8:14
- تفسير قوله تعالى: (جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين) · 10:16