أرشيف الشعراوي

الفرق اللغوي والدلالي بين الاستيئاس واليأس في حق الرسل

سورة يوسف · الآية 110 · تفسير سورة يوسف — الآية 110 · 2:49 – 4:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حتى اذا استيئس الرسل، وهل معقول ان الرسل يستيئسوا وظنوا انهم قد كذبوا؟ اولا استيئس يعني ايه؟ فيه فرق بين استيئس وبين يائس. يائس يعني قطع الامل من الشيء. انما استيئس بيلح على قطع الامل، الامل لسه ما انقطعش، انت ليه عمال بتلح ليه على قطع الامل؟ يبقى في فرق بين ايه؟ يائسه دي قطع الايه؟ الامل، واللي قطع الامل ده معناه انه ليس له منفذ الى الرجاء، والانسان لا ينقطع منفذه الى الرجاء الا ان كان مؤمنا باسبابه معزولة عن مسببه الاعلى، لكن اذا كان ربنا معطي له اسباب ثم انتهت الاسباب واكدت يعني لم تؤدي الى نتيجه نقول انا يهمني ايه الاسباب ده انا لسه ليها الايه؟ ليها المسبب ولذلك يقول لا ييأس ايه؟ من روح الله الا مين؟ الكافرون ومن روح الله لانه هو مش مؤمن بإله، اما بينتحروا ليه؟ بينتحروا لان اسبابه انتهت ولا فيش فيه بسيط ايمان يقول لك لا انا اللي ليه يا رب يخنق لي يخنق لي النواميس ويعمل لي كذا ويعمل لي كذا ويعمل لي كذا يبقى المؤمن ايه؟ اوي الى ركن ايه؟ الى ركن شديد، حتى اذا استيأس الرسل، يعني كان الرسل مش يائسون، ده ده ده ده ده ده حرصهم على عاجليه النصر يخليهم يقولوا ايه فعلا؟ متى ينصر الله؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حكمة إبطاء النصر وسنة الابتلاء والتمحيص في الدعوة · 0:01
  2. الفرق اللغوي والدلالي بين الاستيئاس واليأس في حق الرسل · 2:49
  3. التحقيق اللغوي والمنطقي لمفهوم الكذب والفرق بين كذب الخبر وكذب المخبر · 4:35
  4. توجيه قراءات (كُذِبوا) وتفسير حقيقة ظن الرسل · 8:14
  5. تفسير قوله تعالى: (جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين) · 10:16