توجيه قراءات (كُذِبوا) وتفسير حقيقة ظن الرسل
سورة يوسف · الآية 110 · تفسير سورة يوسف — الآية 110 · 8:14 – 10:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كذب كذب طب تعالى بقى هنا الايه بقى حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد ايه؟ كذبوا ولا كذبوا؟ في قراءه كذبوا وفي قراءه اللي معانا احنا ايه؟ كذبوا كذبوا يعني ايه؟ يعني حدثهم غيرهم كذبا ظنوا ان الكلام اللي انقال ده كذب ما هو شويه؟ ما هواش واقع طب ازاي دي يظنوها؟ من الذي؟ ازاي؟ قال لك اه، لأن الرسول حين يطلب من قومه الإيمان، يقوم يتعلق بأن أدلة صدقه تأتي بالنصر، يقوم تجيله خواطر هذه الخواطر يخاف لا اللي بيسمعوه يقولوا إيه؟ ده كدب علينا. ده كدب علينا. يقوم يقول متى نصر الله؟ مش علشان هو مش واثق من النصر، بل خايف للي مقابلينه يقولوا ايه؟ ده هو كذب ايه؟ كذب ايه؟ كذب علينا. ليه؟ لأن كلمة الظن احنا قلنا الظن إخبار بالراجح. وهل الرسل يظنون أن الله كذبهم؟ نقول نقول لا إنما كذبتهم أنفسهم هم لأنهم ظنوا أن النصر بسرعة. يبقى ساعة ما قال ده النصر هيجي بسرعة هم هم اللي إيه؟ اللي ما حققوش المسألة وأخذوا البطء ده دليل على أن مفيش نصر. أو إنهم خافوا على الغير إنهم إيه؟ إنه يكذبهم وظنوا أنهم إيه؟ كذبوا، كذبوا يعني حدثوا بالنصر كذبًا، من إما أن يكون من القوح إن الرسل حدثوهم بالنصر كذبًا، وإما أن يكونوا الرسل فهموا إن النصر يجي عاجل على طول كده، يقول له لا آهي نفسك كذبتك في دي لأن النصر لابد أن إيه؟ أن يأخذ حدوده لأن الله لا يعجل بعجلة العباد حتى تبلغ الأمور ما أراد،
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة إبطاء النصر وسنة الابتلاء والتمحيص في الدعوة · 0:01
- الفرق اللغوي والدلالي بين الاستيئاس واليأس في حق الرسل · 2:49
- التحقيق اللغوي والمنطقي لمفهوم الكذب والفرق بين كذب الخبر وكذب المخبر · 4:35
- توجيه قراءات (كُذِبوا) وتفسير حقيقة ظن الرسل · 8:14
- تفسير قوله تعالى: (جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين) · 10:16