دلالة «القصص» في القرآن الكريم وعود الضمير في «قصصهم»
سورة يوسف · الآية 111 · تفسير سورة يوسف — الآية 111 · 0:00 – 1:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لقد كان في قصصهم عبرة، في قصصهم، الصورة موجودة لقصة يوسف. أي إن أردت يوسف وإخوته يبقى في قصصهم. أو المهم قضية في كل قصص الأنبياء. وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك. يبقى يقول لك لقد كان في قصصهم عبرة، أي يوسف إيه؟ ولذلك في أول السورة لقد كان في يوسف إيه؟ وإخوته آية. يبقى ملحوظ الاثنين ولا لا؟ اليوسف والايه؟ والاخوة هذه في قصصهم. أو الرسل كلها كل الرسل وكلا نقص عليه. لقد كان في قصصهم أو في قراءة قصصهم يعني يا قصة يا قصص. يا قصة يا إيه؟ يا قصص. اسم أو مثلًا. لقد كان في قصصهم وقلنا قصص معناه من الحق سبحانه وتعالى إن شيء مفيش فيه تزايد. ولا عملنا كده حته عشان نعمل حبكه قصصيه ولا انحرفنا كده لا من قص الاثر قص الاثر انهم كانوا يجيبوا قصاص الاثر عشان يشوفوا الاقدام كده ماشيين يتبع الاثر كده لا زاد ولا ايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة «القصص» في القرآن الكريم وعود الضمير في «قصصهم» · 0:00
- المعنى اللغوي والبياني لـ «العبرة» ووجوه الاعتبار بالقصص · 1:21
- بيان المراد بـ «أولي الألباب» ووجه تسمية العقل لباً · 3:05
- نفي الافتراء عن القرآن وتصديقه وهيمنته على الكتب السابقة · 3:59
- مفهوم «تفصيل كل شيء» وتطبيقه في إبطال الشرك وإثبات الوحدانية · 5:22
- دقة التفصيل البياني في توجيه المتشابه اللفظي بالقرآن · 8:21
- شمولية تفصيل القرآن لشؤون الدين والدنيا وإحالة الاختصاص لأهله · 11:39
- أثر القرآن في كونه هدى ورحمة منهجية لقوم يؤمنون · 12:53