أرشيف الشعراوي

دقة التفصيل البياني في توجيه المتشابه اللفظي بالقرآن

سورة يوسف · الآية 111 · تفسير سورة يوسف — الآية 111 · 8:21 – 11:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لما تيجي تمسك مثلا الايات المتشابهه في القران، تقوم تيجي تقول الله ما هي دي ما هي ايه واحده اشمعنى دي كده واشمعنى ده؟ ده اصلها تفصيل. هي مش آية عامة كده واخدة الـ يقول لك مثلا كيف يقول الحق سارع إلى مغفرة؟ سارعوا إلى إيه؟ مغفرة. وبعدين يقول يسارعون مش إلى الخيرات يسارعون في الخيرات. مرة يقول إلى ومرة يقول إيه؟ في. يقول له ده أصلها تفصيل. هي مش آية كده واحدة كده. ده جاي تفصيل. دي ما يناسبهاش إلا إلى ودي ما يناسبهاش إلا إيه؟ إلا فيه. ليه؟ لأنه يقول لك سارعوا إلى مغفرة أنتم خارج المغفرة الآن والمغفرة هتيجي بعدين. تبقى سارع اليها ولا لا؟ تبقى الغايه لسه. لكن سارع في الخير انت دلوقتي في الخير. برضه انتقل الى ايه؟ الى خير. يبقى يسارع في الخير يبقى دل على انه في خير ونطلب منه ان يزيد في الخير. لكن سارع الى كذا يبقى انت ما عندكش ديان بس تسارع ايه؟ تسارع ايه؟ تسارع اليها. كل واحد إن ذلك من عزم الأمور، إن ذلك لا من عزم الأمور. تقول له ما هيش مش مش مش مش جاهزة. دي برضه تفسير، دي تناسب ديان ودي تناسب ايه دي؟ لأن دي وردت في المصائب لها غريم، ودي كوردت في المصائب لا غريم فيها، افرض إن أنا مريضت، من غريمي في مرضي؟ ما فيش حد غريم. خلاص؟ ما دام ما فيش غريم يبقى ما فيش خصومة، ما فيش لبد. تبقى الصبر مش عايز عزيمة أوي بقى. لكن لما يكون لي غريم، واحد ضربني، واحد قتل ابني، واحد عمل فيا حاجة، يبقى لي غريم قدام ولا لا؟ بيهيج فيا الشر ولا لا؟ يبقى ده عايز إيه؟ إيه؟ تبقى ده اللي عايزها تتأكد. ولذلك يقول لك ولمن صبر وغفر. كأن لي غريب إن ذلك لمن عزم الأمور إنما ديك اصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الإيه؟ من عزم ما أكدهاش ليه ما أكدهاشي؟ لأني أصل دي ماليش فيها غريب إنما دي ليها غريب عمال يلح على كل ما أشوفه يهيب فيا الشر ويقول لك لا من عزم الإيه؟ الأمور يبقى كل حاجة إيه؟ تفسير الكتاب كتاب مفصل صلة آياته يعني كل حاجة لها إيه؟ زي ما قلنا زمان لا تقتلوا أولادكم من إملاق ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق وهو يقول لك نحن نرزقهم وإياكم والثانية نحن نرزقكم واحد سطحي يقول لك مرة يقول لي كده ومرة ونرزقكم وإياهم ونرزقهم وإياكم نقول له ما هي تفصيل أصلها جاية تفصيل ليه؟ لأن صدر الآية مختلف. لا تقتلوا أولادكم من إملاق يعني فكأن الفقر موجود. طب وإذا كان الفقر موجود يبقى الإنسان يشتغل برزقه قبل ما يشتغل برزق ابنه. مش كده ولا لأ؟ فلما يقول ما دام الفقر موجود ولا تقتلوا أولادكم من إملاق يبقى نحن نرزقكم. لأن شغلك برزقك قبل شغلك برزق مين؟ اللي يجي لك. لكن إذا خشيت إملاق خايف لتفتئر يبقى أنت ما أنتش فقير دلوقتي. يبقى أنت خايف من مين بقى؟ على نفسك ولا على الطارئ؟ قال لك نحن نرزقكم عمر وإياكم. يبقى تفصيل ولا لأ؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة «القصص» في القرآن الكريم وعود الضمير في «قصصهم» · 0:00
  2. المعنى اللغوي والبياني لـ «العبرة» ووجوه الاعتبار بالقصص · 1:21
  3. بيان المراد بـ «أولي الألباب» ووجه تسمية العقل لباً · 3:05
  4. نفي الافتراء عن القرآن وتصديقه وهيمنته على الكتب السابقة · 3:59
  5. مفهوم «تفصيل كل شيء» وتطبيقه في إبطال الشرك وإثبات الوحدانية · 5:22
  6. دقة التفصيل البياني في توجيه المتشابه اللفظي بالقرآن · 8:21
  7. شمولية تفصيل القرآن لشؤون الدين والدنيا وإحالة الاختصاص لأهله · 11:39
  8. أثر القرآن في كونه هدى ورحمة منهجية لقوم يؤمنون · 12:53