أرشيف الشعراوي

بيان المراد بـ «أولي الألباب» ووجه تسمية العقل لباً

سورة يوسف · الآية 111 · تفسير سورة يوسف — الآية 111 · 3:05 – 3:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب. العبرة قد تمر ولكن لا يلتفت لها إلا العاقل. اللي قاعد يمحص الاشياء انما اللي بيمر على المسائل مر الكرام كده ما يبحثش فيها ما ينتفيش بالعبره ولا اي حاجه. لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب اي اصحاب العقول. يسموا الالباب جمع لب. واللب هو جوهر الشيء المطلوب مش القشر يعني. فيه قشر القشر معمول عشان يصون مين؟ يصون اللب. يبقى المقصود ايه؟ اللب. طب وسمينا العقل ايه؟ اللب ليه؟ لانه هو اللي يديلك الى جوانب الاشياء، ينثر القشور كده ويديك الايه؟ الخير اللي في الايه؟ في الاشياء.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة «القصص» في القرآن الكريم وعود الضمير في «قصصهم» · 0:00
  2. المعنى اللغوي والبياني لـ «العبرة» ووجوه الاعتبار بالقصص · 1:21
  3. بيان المراد بـ «أولي الألباب» ووجه تسمية العقل لباً · 3:05
  4. نفي الافتراء عن القرآن وتصديقه وهيمنته على الكتب السابقة · 3:59
  5. مفهوم «تفصيل كل شيء» وتطبيقه في إبطال الشرك وإثبات الوحدانية · 5:22
  6. دقة التفصيل البياني في توجيه المتشابه اللفظي بالقرآن · 8:21
  7. شمولية تفصيل القرآن لشؤون الدين والدنيا وإحالة الاختصاص لأهله · 11:39
  8. أثر القرآن في كونه هدى ورحمة منهجية لقوم يؤمنون · 12:53