نفي الافتراء عن القرآن وتصديقه وهيمنته على الكتب السابقة
سورة يوسف · الآية 111 · تفسير سورة يوسف — الآية 111 · 3:59 – 5:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لأولي الالباب ما كان حديثا يفترى، مش قصه عاملينها كده علشان زي ما بينعملوا القصص دلوقتي مثلا حديث كده ويقعد بقى يجيب فيها بقى ويدخل فيها اللي ما يحصلش و و و الى اخره. ما كان حديثا يفترى، ولكن تصديق الذي بين يديه. يقال بين يديك يعني سبقك وخلفك انت تسبقه اذا كان الناس ماشيين طابور يبقى اللي قدامك اسمه بين ايديك واللي وراك يبقى اسمه ايه؟ من خلفك ده اذا نظرنا الى الايه؟ الى كده بين يديك يعني السابق له اللي هي ايه؟ الكتب السماويه الثانيه يبقى القران القران جاي ليصدق ايه؟ الذي بين تصديق الذي بين يديه مش بين يديه هي اللي بتصدق القرآن لا ده القرآن هو المهيمن القرآن هو الايه؟ هو المهيمن ومهيمنا عليه مش قايل كده في القرآن؟ ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه اي من الكتب الايه؟ السابقه وتفصيل كل شيء بقى
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة «القصص» في القرآن الكريم وعود الضمير في «قصصهم» · 0:00
- المعنى اللغوي والبياني لـ «العبرة» ووجوه الاعتبار بالقصص · 1:21
- بيان المراد بـ «أولي الألباب» ووجه تسمية العقل لباً · 3:05
- نفي الافتراء عن القرآن وتصديقه وهيمنته على الكتب السابقة · 3:59
- مفهوم «تفصيل كل شيء» وتطبيقه في إبطال الشرك وإثبات الوحدانية · 5:22
- دقة التفصيل البياني في توجيه المتشابه اللفظي بالقرآن · 8:21
- شمولية تفصيل القرآن لشؤون الدين والدنيا وإحالة الاختصاص لأهله · 11:39
- أثر القرآن في كونه هدى ورحمة منهجية لقوم يؤمنون · 12:53