أرشيف الشعراوي

الإنفاق في سبيل الله ومفهوم التأمين الاجتماعي الإيماني

سورة الرعد · الآية 22 · تفسير سورة الرعد — الآية 22 · 20:36 – 24:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وانفقوا واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم. الإنفاق هو إهلاك بعض المال، المال في حوزتك بتطلعه منك، ومنها سوق نافقة يعني البضائع كلها انباعت، وحتى يقولوها في الحيوان نفق الحمار يعني ذهب، فإذا الإنفاق إذهاب ما تعتز به من إيه؟ من ماء، حين نجد هذه الآية نجد إنها عاملة ميزان اجتماعي للاقتصاد حين يطلب من الله من الواجد ان ينفق، نقول له اياك ان تنظر الى انك ماخوذ منك، ولكن انظر الى انك ان وصلت الى درجه الافتقار سيؤخذ لك، يبقى هذا هو التامين باخذ منك وانت واجد علشان اديك وانت ما عندكش، الله، يبقى تامين جديد تامين قال لك هو ده التامين، ولذلك يقول الحق في من يخاف ان يترك عيالا يقول لك حسيبهم حتاته وعيال ومالهمش ومالهمش لو انهم في مجتمع ايماني كان يقول وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذريات ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا. الواحد لما يقول والولاد يبقوا يتمي لو علم ان يتيما امامه اصبح كل مجتمع ايماني من ابائه يقوم ما يزعلش لما يسيب ولاده يقول ما انا لما اسيب واحد ده الدنيا كلها هتبقى اباءه يبقى يزعل ولا ما يزعلش ما يزعلش. اذا راى يتيم واحد ابوه موجود وهو ابوه التافه وبعدين يشوف ان الكل اتجه بقلبه اليه. الله ما يسخطش على ربه ولا حاجه يقول الله ده ابويا ده كان حابس ريز ده جاب لي عاطفي ده وعاطفي ده وعاطفي ده وعاطفي ده وعاطفي ده وابويا كان الله مساله الحق سبحانه وتعالى يصنع الميزان الاقتصادي ويطلب منا الانفاق والانفاق انما يكون بمال زائد او بمال بلغ نصاب اذا فلاجل ان تنفق لازم تكون لك حركه يبقى لك فيها مال ومال مش على قد حاجتك بس لا على قد طاقتك اللي تصرفه تصرفه والبائت ايه؟ تنظر فيه الى من لا الى من لا يحلم هنا بقى وانفقوا قالش انفقوا ما رزقناكم قال لك طب في واحد كل اللي بيجي له يا دوب ياكل منه لقمه كده ويطلع البائت يبقى انفقوا مما ما رزقناكم ولا مما رزقناكم؟ قال برضه المؤمن اللي نظر هذه النظره ينفقه مما رزقه الله ليه؟ قام قال لك لان مقومات حياته هيطلع كل اللي عنده يقوم يقول لك أصل أنا لي رب ضامن لي الأشياء دي، والمضمون من الله أكثر مما في يدي، يبقى أنا ما بنفخش اللي عندي، لأن اللي عندي كثير عنك، ولذلك يوجد المثلان في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فيما ناله من ال من الغنائم، يقول له ماذا صنعت بها يا أبا بكر؟ قال تصدقت بها كلها، قال وماذا أبقيت بأهلك؟ قال أبقيت الله ورسوله يبقى اكنه حين انفق الكل انفق البعض بس لان الرصيد موجود. الرصيد موجود. وبالتالي قام قال لك طب افرض انه انفق البعض زي ما ربنا انفقوا مما رزقناكم مخلى بعض قال لك انظر للقضيه الايمانيه شوف بقول ايه؟ قال عمر قال له انت عملت ايه يا عمر؟ قال له تصدقت ايه؟ بنصفها ولله عندي نصفها. الله برضه لما يدعو اي حاجه نوديها الله تبقى كله بيرزق مما ولذلك تجد كمان

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. مفهوم الصبر وأنواعه والفرق بين الصبر لله والتجلد · 0:00
  2. ارتباط الصبر بصفات أولي الألباب في سورة الرعد · 2:23
  3. أقسام الصبر على التكليف وعلى الأذى بغريم ودونه · 5:31
  4. مراتب التعامل مع المسيء: كظم الغيظ والعفو والإحسان · 10:28
  5. حقيقة الصبر ابتغاء وجه الله واليقين بالحكمة الإلهية · 12:40
  6. معنى إقامة الصلاة وأثر الوقوف بين يدي الله · 17:55
  7. الإنفاق في سبيل الله ومفهوم التأمين الاجتماعي الإيماني · 20:36
  8. ضوابط استثمار مال اليتيم والاعتدال في العطاء · 24:36
  9. حكمة الإنفاق سراً وعلانية ومصالح المجتمع · 26:49
  10. معنى درء السيئة بالحسنة وجزاء أولي الألباب · 28:54
  11. دلالة قوله تعالى 'أولئك لهم عقبى الدار' · 32:56
  12. أثر الدفع بالتي هي أحسن في تبديل العداوة إلى ولاية · 33:16