أسرار النظم القرآني في استعمال «أو» و«إن» في آية الطلاق
سورة البقرة · الآية 236 · تفسير سورة البقرة — الآية 236 · 5:20 – 8:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن كلمه او تفرضوا لهن فريضه يدل على ان او هي لما تيجي بين شيئين يعني هادي هادي وهل تفرضوا لهن فريضه مقابل لتمسهن ده المقابل ما لم تمسهن ها تمسهن يبقى المقابل ايه تمسهن طب والمقابل لتفرضوا لهن فريضه اه يبقى اجل مقابل يبقى اكنه قال لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمثلن ما لم تمسهن، ها فرضتم لهن فريضة أو لم تفرضوا. فرضتم لهن فريضة أو لم تفرضوا. شوف بقى التعبير القرآن عمال ينبه الذهن عليه إنه يستقبل الأسلوب مش كده ده عقل. يعني يقول لك الله ده أو دي تيجي بين شيئين ثقافيين. وهنا ال أو تفرضوا لهن فريضة ليست مقابل تمسهن. مش كده؟ لأن مقابل تمسهن ما تمسهوش. مقابل تفرضوا لهن لم تفرضوا لهن فريضة. فكيف يأتي بأو هنا؟ ده كان السياق هنا يأتي لمين؟ للواو اي يبقى المعنى ايه؟ لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن ها وتفرضوا لهن فرضوا ما لم تمسوهن ولم تفرضوا لهن ايه؟ يبقى المقام لمين هنا؟ للواو مش لاو؟ لا لان اوجد انما علشان تفيد ايه؟ كان هنا دلت على معطوف عليه من جنس ما يقابلن ايه؟ المعطوف فكانه قال لا جناح عليكم ها ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن فرضتم لهن فريضة او لم فإن لم تفرضوا لهم فريضة ادي حنديها وان فرضتم حنجيب لها عضو ثاني مفهوم فاهم الكلام لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن وخذوا بالكم من دقة الاداء القراني ايضا في ان طلقتم النساء كلمة ان دي بتاعت الشاب لا يريد ان يجعلها الطلاق مجترأ عليه ومحققا فيأتي بإذا بل جعلها برضه في مقام إيه؟ حتى تخدم هذه الآية قول الرسول صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام إن أبغض الحلال إلى الله الطلاق ما يجيبوش على إنه أمر كده يعني برضه أمر فيه إيه؟ أو تفرضوا لهن فريضة طيب وماذا يكون الموقف؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكم الطلاق قبل المسيس وفرض الصداق وصحة عقد النكاح · 0:01
- دلالة لفظ «المس» وبلاغة الكناية القرآنية عن الدخول · 1:58
- أسرار النظم القرآني في استعمال «أو» و«إن» في آية الطلاق · 5:20
- أحكام متعة المطلقة ومفهوم التوسيع والإقتار والأخذ بالأسباب · 8:04