أرشيف الشعراوي

تفاوت تأثر الناس بالقرآن ومفهوم الفاعل والقابل

سورة ابراهيم · الآية 4 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 4 · 7:14 – 9:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى بدأت توقيفية وانتهت تواضعية وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه عشان يبين شوف التعليل ليبين لهم امال يبين لهم ازاي يكلمهم ازاي مش هناك في ايه ثانيه ولو نزلناه على بعض الاعجمين فقال ها ها ما كانوا به مؤمنين وبرده لو تكلم اولى وجعلناه قران اعجمي لقالوا لولا فصلت اياته اعجمي وعربي قل هو للذين امنوا ايه؟ هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم مع ان القرآن ايه؟ القرآن واحد. القرآن واحد. واحد يبقى عنده هدى وشفاء وده وقر وعمل. قام قال لك ايوه، ليه؟ لأن أنت أنت ما تنظرش إلى الفعل فقط. بل انظر إلى الفاعل وإلى القابل للفعل. إلى الفاعل وإلى القابل يبقى يبقى حدوث الحدث من آمر به عايز اتنين. فاعل وقابل لمين؟ وقابل للفعل. إحنا ضربنا مثل زمان يا إياك تكونوا فاكرينه إن الإنسان لما يجي يشرب الشاي يقوم ينفخ فيه بينفخ فيه ليه؟ عشان يبرد طب ولما تصبح الصبح والدنيا ساقعة وأنت خالي بدري كده بتنفخ في إيدك ليه؟ الله! قال لك بطل تبقى مرة بتنفخ عشان تبرد ومرة بتنفخ عشان تسخن. المسألة مش فعلك مش النفخ القابل لأن ايدك باردة بالنسبة لنفسك. فتاخد منه شوية حرارة ولكن الشاي ساخن عن نفسك يقوم ياخد منه برودة. يبقى إذا فيه فاعل وفيه إيه؟ يقول لك يا أخوان القرآن ما هو واحد، إشمعنى ده بيسمعه كده ويتنح وينبسط ومش عارف إيه وواحد يقول إيه يعني آل؟ ايه يعني اللي قال؟ ومنهم من يستمع اليك حتى اذا خرجوا من عندك قالوا ماذا قال قالوا ماذا قال انف يعني هو قال ايه يعني؟ ايه ايه الكلام شو الكلام ده اللي انا اقول النهارده وواحد يخشع قلبه ويتصدع ويعمل مش عارف ليه ولا ايه قال لك اهدي الفاعل والقابل الفاعل الفاعل واحد ولكن القابل القابل مختلف. اذا فعرفنا دلوقتي ان اللغه بدات توقيفية وانتهت اصطلاحية، خدنا بقى اللي ربنا علمه لنا ده واستعملناه في الايه؟ في الاشياء.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الحكمة من إرسال الرسل بلسان أقوامهم ونقل معاني المنهج · 0:00
  2. دور السماع في تكوين اللغة ونشأتها بين التوقيف والاصطلاح · 4:00
  3. تفاوت تأثر الناس بالقرآن ومفهوم الفاعل والقابل · 7:14
  4. حقيقة مشيئة الهداية والإضلال ودلالة العزيز الحكيم · 9:16