أرشيف الشعراوي

شبهة المشركين في بشرية الرسل وحجتهم في تقليد الآباء

سورة ابراهيم · الآية 10 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 10 · 10:31 – 12:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قالوا شوف بعد التحليم ده قالت رسلهم افي الله شك فاطر السماوات والارض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى، برضه شوف اللبن قالوا ان انتم الا بشر مثلنا تريدون ان تصدونا عما كان يعبد اباؤنا. الله إذا المسألة تقليد. المسألة تقليد. لو أن أمر التقليد شائع في المجتمعات ما ارتقى أحد عن آبائه وأجداده. يبقى يقلدوا في كل بقى يعمل زيه وده يجي يعمل زي ده. أمال الارتقاءات اللي في الكون جاية إزاي؟ ده من تمرد جيل على واقع جيل آخر. طب اشمعنى ما اتبعتوش العقائد؟ اشمعنى في ده؟ طب وفي الأمور الأخرى؟ ليه؟ ليه يا اللي كان ابويا كان بيلبس مثلا جلابيه كده وزديري ومش عارف ايه وبعدين انا طلعت البس بدله والبس مش عارف ايه وابويا كان قاعد مثلا في باللبن وبعدين عملت لي مش عارف سكن بايه وابويا كان بيركب الدبه وبيمشي وبيمشي مشي كده انا بقى الله اشمعنى التقييم ما جاش الا في الامور العباديه وعمالين بترتقوا كده في حياتكم فلو كنتم صادقين لاتبعتم ابائكم في كل شيء ولم يبدو في العالم كله ارتقاء جيل عن جيل. وده منقوط.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. بلاغة الاستفهام التقريري في قوله تعالى: «أفي الله شك» · 0:00
  2. دلالة الفطرة والكون على الخالق في قوله: «فاطر السماوات والأرض» · 2:26
  3. تفسير قوله تعالى: «يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى» · 7:36
  4. شبهة المشركين في بشرية الرسل وحجتهم في تقليد الآباء · 10:31
  5. مفهوم «السلطان المبين» والفرق بين سلطان القهر وسلطان الحجة · 12:04
  6. حقيقة نفي الإكراه في الدين والحكمة من تشريع حد الردة · 13:42