استغلال أدعياء النبوة لمشقة التكاليف في إضلال الناس
سورة ابراهيم · الآية 30 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 30 · 2:27 – 4:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن العجيب ان الناس بتصدقه في طبقات عليا من الثقافات ازاي بيصدقوا دول؟ ليه؟ اما قال لك لا لان ده النفس الفطريه عايزه تبقى متدينه ولكن تكاليف الدين شاقه على النفس. فلما يجي واحد يخفف له الحكايه يقول له يا سلام يقول له لا يعدوا الستات يعدوا الرجاله، وايه التاخر ده؟ لا يعدوا الرجاله مش يكفي انك انت تصلي اول ومش عارف ايه، يكفي انك الله ده دين حلو الحكايه دي ولا لا؟ ولذلك تجد كل دين مدعى يميل دائما الى تخفيف ما قبله. يميل دائما الى ايه؟ تخفيف اللي قبله. ليه؟ امال هيجيب ده ازاي؟ مسيلمه الكذاب وسجاح لما تدعوا انهم عملوا ايه؟ ده انا رجل ذكي الناس بقى اللي مش عايزين يدفعوا فلوسهم قالوا اما اله ده ايه؟ حاجات حلوه عباده من غير تكاليف ده حاجه جميله قوي قوي والثانيه قالت والصاله نخففها كل اذا كله كذب يعمل ايه؟ يشوف مشقات التدين ايه؟ ويعمل لها ايه؟ تخفيف يقوم تلتفت تلاقي ناس ثقافتك ويسالوا ويصدقوك ما بيقول لك ايه ده ده انا متدين ده راي ده راجل كويس ليه؟ لانه خفف ايه؟ خفف عنهم اعباء الايه؟ التكاليف بقى جعلهم انداد لله عشان ايه؟ يضلوا عن سبيل الله ويقولوا لهم ده دين كويس الشمس ما اتعلمتش منكم حاجه اعمل اللي انت عايزه بس تعالى ايه؟ قول انا بحبد الشمس طب بتعبدها بتعمل لها ايه؟ طب بعبد الصنم بتعمل بها ايه؟ بتعمل بها ايه؟ عشان ايه؟ تقول لها ايه؟ هتقول لك ايه؟ هتعمل لك ايه؟ ما فيش ابدا يبقى دين كويس ده اول وجعلوا لله اندادا ليه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- إبطال اتخاذ الأنداد وبيان خلو المعبودات الباطلة من المنهج والتكليف · 0:00
- استغلال أدعياء النبوة لمشقة التكاليف في إضلال الناس · 2:27
- الفرق البلاغي بين لام التعليل ولام العاقبة في قوله تعالى ليضلوا · 4:11
- دلالة قوله تعالى يحول بين المرء وقلبه في قصة موسى وفرعون · 7:00
- صيغة الأمر التهديدي والتهكمي في قوله تعالى قل تمتعوا · 8:09
- ارتباط الأسباب بالنتائج وحقيقة الخير والشر بمآلاتهما · 10:04
- قرب المصير إلى النار وحكمة إبهام أجل الموت · 12:04