قرب المصير إلى النار وحكمة إبهام أجل الموت
سورة ابراهيم · الآية 30 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 30 · 12:04 – 13:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار، ومادام المصير إلى النار، المهم بقى إنك إنت بتستبطئ. تقول لي أما تبقى تيجي بحلها رغم إيه؟ نقول له لأ. ليه؟ لأن الشيء المعلق على غير مضبوط ميعاد يجيلك في وقته. طيب. وانت فاهم مصيرك النار بعد ما يبقى سنك 90 سنه بقى وبعدين تموت وبعدين تبقى تقوم القيامه لا قدر انك انت هتعمل كده وتموت حالا اهو. وما دام مت حالا اهو تبقى الحكايه ايه؟ مش بعيده بقى ما تستبعدش لان اللي يستبعد هو مين؟ واللي مالك ضبط الاشياء طب ده ابهام الله لوقت الموت اعنف بيانه. اوهم ثمنه بقى اللي ناقش عليه ليه؟ عشان تستحضره في كل ايه؟ في كل لحظة وما دام مصيري إلى النار وأنا أعرف المصير ده طب ما أنا بتكلم كلمة يمكن ما كملهاش وأموت يبقى المصير قريب ولا مش قريب يبقى إذا ما تبعدش الجزاء عن الإيه؟ عن الجريمة قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار وما دام المصير إلى النار يبقى ما فيش هنا إيه؟ اللي يخلع المتعة
موضوعات هذا المقطع (7)
- إبطال اتخاذ الأنداد وبيان خلو المعبودات الباطلة من المنهج والتكليف · 0:00
- استغلال أدعياء النبوة لمشقة التكاليف في إضلال الناس · 2:27
- الفرق البلاغي بين لام التعليل ولام العاقبة في قوله تعالى ليضلوا · 4:11
- دلالة قوله تعالى يحول بين المرء وقلبه في قصة موسى وفرعون · 7:00
- صيغة الأمر التهديدي والتهكمي في قوله تعالى قل تمتعوا · 8:09
- ارتباط الأسباب بالنتائج وحقيقة الخير والشر بمآلاتهما · 10:04
- قرب المصير إلى النار وحكمة إبهام أجل الموت · 12:04