أرشيف الشعراوي

الفرق البلاغي بين لام التعليل ولام العاقبة في قوله تعالى ليضلوا

سورة ابراهيم · الآية 30 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 30 · 4:11 – 6:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ليضلوا عن سبيله ليضلوا غيرهم في قراءه عن ليضلوا عن ايه؟ سبيله يقول لك ساعات تسمع حدث يوجد ليجيء حدث نتيجه له بتيجي بلام التعليل ذاكر الطالب لينجح مش كده؟ ذاكر الطالب تبقى المذاكره هتوصله لايه؟ للنجاح تبقى دي لام الايه؟ لام التعليل انما ما تجيبش فعل وتيجي للنقيض بتاعه بقى هم إن كانوا يضلوا هم، هو حد بيضلل نفسه؟ ما تضللش نفسه وما فعلش ليضل، ده هو فاهم إنه إيه؟ فاهم إنه هو مهتدي وإن هو إيه؟ كويس، اسمها لام الإيه العاقبة، يعني قد يحدث بعد الفعل. فعل كان مرادًا قبل الفعل. يعني فعلت دي عشان تبقى دي لام تعليلية. لكن قد يأتي فعل بعد فعل ولم يكن الفعل الأول وسيلة له، أنا ما كنتش عايز دي. مثلاً قول الحق سبحانه واعوذ بالله من الشيطان الرجيم فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا. اها. طب الالتقاط ده حدث. ساعة ما التقطوه كانوا ملتقطينه علشان يبقى هو عدو. ده ده هم قالوا يبقى قرة عين. ولد لي ولدتي وننبسط بيه. الله. إذا العلة في الالتقاط ماهيش هي العداوة. لكن العداوه جت بهذا العمل لتخطيئه صاحب الربط في الاحداث، قال له هو انت والله ما انت عارف اللي عيوبك منه ايه؟ ده انت التقطته عشان يبقى ايه؟ عشان يبقى عدو ليك، ومن العجيب ان ظرف الالتقاط ظرف كان مصعب للحنان على موسى، انتوا انتوا بتقتلوا العيال بتجيبوا العيال تقتلوا بعدين لقيتوا ولد في البحر كده بقى ما تفتكروش ان حد يكون طب ده انتوا في وقت تسبيح مين؟ تسبيح الابناء. طب وازاي انتوا خدتوه كده يا؟ لا ما تقولوش بقى تاخدوا الوال قره عين وخدوا يا اخويا قره عين، والله هو ده اللي هيطربقها على دماغك. هو ده اللي هيطربقها على دماغك. يبقى اسمها لام الايه؟ لام العاقبه مش لام التعليل. تبقى لام التعليل ان يكون ما بعد اللام ايه؟ سببه الفعلي ما قبل اللام. انما ان يكون ما بعد اللام ما هوش سبب يبقى اسمها لام الايه؟ لام العاقبه. العاقبه انه حدث لهم ايه؟ حدث لهم كذب.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. إبطال اتخاذ الأنداد وبيان خلو المعبودات الباطلة من المنهج والتكليف · 0:00
  2. استغلال أدعياء النبوة لمشقة التكاليف في إضلال الناس · 2:27
  3. الفرق البلاغي بين لام التعليل ولام العاقبة في قوله تعالى ليضلوا · 4:11
  4. دلالة قوله تعالى يحول بين المرء وقلبه في قصة موسى وفرعون · 7:00
  5. صيغة الأمر التهديدي والتهكمي في قوله تعالى قل تمتعوا · 8:09
  6. ارتباط الأسباب بالنتائج وحقيقة الخير والشر بمآلاتهما · 10:04
  7. قرب المصير إلى النار وحكمة إبهام أجل الموت · 12:04