دلالة الظرفية في قوله تعالى «وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب» ومفهوم الإنذار
سورة ابراهيم · الآية 44 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 44 · 0:00 – 1:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأنذر الناس الله أنذر الناس يوم يأتيهم العذاب كلمة يوم بتأتي ظرف زي ظرف زمان وظرف الزمان يعني لازم حدث حصل فيك لقيتك يوم العيد يبقى يوم العيد الحدث اللي حدث إيه إنني التقيت فيك يبقى اليوم ده اسمه إيه؟ ظرف طب ربنا بيقول وأنذرهم يوم ينذرهم بإيه يوم القيامة؟ طب يوم القيامة هيبقى ظرف، ما هو الحدث الذي يقع فيه؟ الإنذار. بقى أنا هأنذرهم إيه يوم يوم القيامة؟ ده يوم القيامة مش محل إنذار ولا تفسير. ده الإنذار معناها في وقت التكليف أن تنذر بشر لم يقع وتحذر المنذر عن إيه؟ أنه يقع. وإلا لما تنزلوا ساعتها تنفعوا بإيه؟ والبشارة أيضاً. تبشره بخير هيه. يعني زمانه لم يأتي. ليه؟ عشان يستعدوا ويعملوا. إنما أنذرهم يوماً هتنذرهم إيه يوم القيامة؟ ده ليست يوم القيامة محل إنذار. أنذرهم هذا اليوم. يبقى المنذر ده مين؟ خوفهم من اليوم ده بقى. مش خوفهم من شيء في اليوم ده؟ لا. لأن الإنذار لا يكون إلا بعد ما إلا قبل الإيه؟ قبل القيامة، في التكليف يعني.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة الظرفية في قوله تعالى «وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب» ومفهوم الإنذار · 0:00
- حتمية وقوع العذاب وطلب الظالمين الإمهال لإجابة الدعوة · 1:33
- الرد الإلهي على الظالمين بتذكيرهم بإنكارهم للبعث في الدنيا · 3:14
- استعراض حوارات أهل النار ودلالة ندائهم بصفة الربوبية · 6:36